وأوعزت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، إلى وزارة الخارجية بأن تطلب “فوراً” من بورت أوف سبين “معلومات مفصلة عن الحادث، إضافة إلى خطة عاجلة للسيطرة” على تداعيات هذه البقعة النفطية.
ونبّه البيان الرسمي الصادر عن رودريغيز إلى أن التحليلات الأولية أظهرت “مخاطر جسيمة على النظم البيئية الأساسية مثل غابات المانغروف والمناطق الرطبة، وكذلك على مجتمعات الصيادين والموارد الهيدروبيولوجية”.
وشاب التعاون بين البلدين خلال الفترة الماضية سلسلة من الخلافات، من بينها أزمة الهجرة الفنزويلية، وتنسيق ترينداد أمنياً مع الولايات المتحدة.
وسبق أن امتدت إلى المياه الإقليمية لفنزويلا، في شباط/فبراير 2024، بقعة نفطية ناجمة عن غرق ناقلة نفط في مياه ترينيداد وتوباغو.
المصدر: أ.ف.ب.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-10 14:33:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-10 14:33:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
