وقالت رودريغيز في تصريح رسمي “لقد وقع على عاتقي السفر في الساعات القادمة للدفاع عن وطننا”، مؤكدة التزام الإدارة الفنزويلية باستعادة السيادة على المنطقة التي تعتبرها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، رغم التحكيم الدولي القائم.
وتكتسب المنطقة أهمية دولية كبرى بعد اكتشاف احتياطيات ضخمة من النفط والغاز في مياهها الإقليمية، مما جعل غيانا واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً، وهو ما ترفضه فنزويلا معتبرة أن هذه الموارد تقع ضمن حدودها.
وتستند فنزويلا في مطالبها إلى “اتفاقية جنيف لعام 1966″، بينما تتمسك غيانا بقرار “حكم التحكيم لعام 1899” الذي رسم الحدود الحالية، وهو ما تنظر فيه محكمة العدل الدولية حالياً.
وتأتي رحلة رودريغيز في ظل توترات إقليمية متزايدة وتحركات عسكرية على الحدود، حيث تسعى كاراكاس لتقديم دفوع قانونية تمنع غيانا من الاستمرار في منح تراخيص التنقيب لشركات النفط العالمية في المنطقة المتنازع عليها.
المصدر: وكالة يونيوز
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-10 09:45:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-10 09:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
