وتم استخراج الجثمان بحجة قرب المقبرة من مستوطنة “شفوت راحيل” التي أعادت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو افتتاحها مؤخرا.
وفي بيان لها، استنكرت حركة “حماس” الواقعة، وقالت “إن نبش القبور واستباحة حرمة الموتى ليست وليدة اليوم، بل هي سلوك راسخ في فكر الاحتلال الإرهابي، وامتداد لجرائمه المتواصلة بحق شعبنا”.
وحتى القتلى الفلسطينيين ليسوا بمأمن من الصهاينة
وفي جزء آخر من جرائم الصهاينة، انتشل المستوطنون مع جنود جيش الاحتلال، جثة مواطن فلسطيني، دفن قرب قرية “العسعسة” جنوب جنين.
— وكالة أنباء فارس (@FarsNews_Agency) 9 مايو 2026
1/3 pic.twitter.com/lPPShKuedq
وأضاف البيان: “هذه الجريمة البشعة تجسّد انفصال الكيان الصهيوني عن كل القيم والأعراف الإنسانية والدينية، وتؤكد أن الاحتلال لا يحترم حياً ولا ميتا. إن صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات يبعث رسالة أن دماء الفلسطينيين وأعراضهم وحتى موتاهم مباحة”.
وتابعت الحركة: “آن الأوان لردع هذا الكيان وتقديم قادته لمحاكم الجنايات الدولية، فمقاومة شعبنا مستمرة حتى تحرير كل شبر من أرضنا، ومحاسبة كل مجرم ارتكب بحقنا جريمة كبرى أو صغرى”.
المصدر: RT
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-10 18:19:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
