وفي مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، قارن إيمانويل المرحلة الحالية بفترة ما بعد حرب فيتنام، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي يحتاج اليوم إلى “ثورة ثانية” مشابهة للإصلاحات التي شهدها عام 1986 عقب إخفاقات الغزو الأميركي لجزيرة غرينادا.
وأوضح أن الحروب الحديثة، سواء في أوكرانيا أو إيران، أظهرت تحولات جذرية في ساحات القتال، حيث أصبحت المسيّرات والهجمات السيبرانية والحروب غير المتكافئة عناصر أساسية لا تقل أهمية عن الدبابات والطائرات والبوارج التقليدية.
وأشار إيمانويل إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بزيادة الإنفاق العسكري أو “إحياء الروح القتالية” كما يطرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل تتعلق بمدى استعداد الولايات المتحدة لخوض “معركة المستقبل”.
واعتبر أن العقيدة العسكرية الأميركية القائمة على القدرة على خوض حربين تقليديتين في وقت واحد أصبحت متجاوزة، داعياً إلى تطوير استراتيجية قادرة على التعامل مع الحروب التقليدية وغير التقليدية في آن معاً.
واستخدم إيمانويل إيران مثالاً على تصاعد تأثير القوة غير التقليدية، لافتاً إلى أن طهران، رغم الضربات العسكرية، ما تزال قادرة على تهديد الملاحة العالمية في مضيق هرمز، ما يعكس تحولاً في مفهوم النفوذ العسكري والاستراتيجي.
كما انتقد إدارة ترامب بسبب ما وصفه بإضعاف المؤسسة العسكرية عبر تسييس القيادة العسكرية وإقصاء عدد من القادة الكبار، إلى جانب انتقاده شركات السلاح الأميركية التي تنفق مليارات الدولارات على إعادة شراء الأسهم بدلاً من الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا العسكرية الحديثة.
وختم إيمانويل بالتأكيد أن الحفاظ على التفوق العسكري الأميركي يتطلب إصلاحات عميقة تشمل القيادة والعقيدة القتالية ومنظومة التسلح، إلى جانب الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي والمسيّرات والحرب السيبرانية.
المصدر: وول ستريت جورنال
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-11 11:48:00
الكاتب: نور الزهراء برجي
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-11 11:48:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
