وزير الطاقة: “لا أعرف مستقبل أسعار البنزين”.. والإدارة منفتحة على تعليق ضريبته

ترجمة: مروة مقبول – أكد وزير الطاقة كريس رايت اليوم الأحد أنه يتجنب التنبؤ بأسعار الغاز، في ظل استمرار ارتفاعها الحاد نتيجة الحرب مع إيران، بحسب ما ذكرت مجلة بوليتيكو.

وفي مقابلة له على شبكة ان بي سي، قال رايت إن الولايات المتحدة في “وضع ممتاز”، مشيرًا إلى أن البلاد تُعد أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي في العالم، لكنه اعترف بأن أسعار البنزين والديزل ستظل مرتفعة طالما استمر الصراع في الشرق الأوسط. وأضاف: “وفي نهاية المطاف، ستنخفض إلى مستويات أدنى مما كانت عليه سابقًا”.

يبلغ متوسط سعر البنزين حاليًا على المستوى الوطني نحو 4.55 دولارًا للغالون، بزيادة تتجاوز 50% منذ اندلاع الحرب مع إيران، فيما تجاوز سعر النفط 95 دولارًا للبرميل، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA). وعندما سُئل رايت في مقابلة أخرى له على شبكة CBS عما إذا كانت الأسعار قد ترتفع أكثر، أجاب: “لا أعرف مستقبل أسعار البنزين”.

وأشار رايت إلى أن إنهاء البرنامج النووي الإيراني يمثل تحديًا صعبًا، وقد يُسبب اضطرابات قصيرة الأجل، لكنه شدد على أن تجاهل هذه القضية سيؤدي إلى “تهديد طويل الأمد للسلام في المنطقة وإمدادات الطاقة”.

وكان رايت قد صرّح في مارس أن هناك “فرصة جيدة” لانخفاض أسعار البنزين إلى أقل من 3 دولارات للغالون قبل موسم السفر الصيفي، لكن الأسعار واصلت ارتفاعها مع استمرار الحصار الإيراني لمضيق هرمز. وأوضح الأحد أن عودة تدفق حركة المرور بحرية عبر المضيق ستؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة.

ورغم تجنبه التنبؤ المباشر، بدا رايت منفتحًا على فكرة تعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين، التي تبلغ حاليًا نحو 18 سنتًا للغالون، كإجراء لتخفيف الأعباء عن المستهلكين، مؤكدًا أن الإدارة “تدعم جميع الإجراءات التي يمكن اتخاذها لخفض الأسعار”.

وكان الديمقراطيون في الكونغرس قد قدموا في مارس مشروع قانون لتعليق الضريبة الفيدرالية مؤقتًا حتى أكتوبر



تم نسخ الرابط




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabradio.us

تاريخ النشر: 2026-05-10 23:30:00

الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-05-10 23:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version