وصف علماء النفس أربع آليات مفيدة لتأثير الرياضة على النفس

بحث منشور في المجلة الصحة العقلية والنشاط البدنييقترح نموذجًا مفاهيميًا جديدًا لكيفية تأثير النشاط البدني على معالجة التجارب السلبية.

كيف يعالج الدماغ المشاعر السلبية

عند مواجهة معلومات غير سارة، تمر النفس بسلسلة من المراحل: الموقف، وتركيز الاهتمام، والتقييم، ورد الفعل. يتم استقبال الحافز الخارجي أولاً عن طريق الاهتمام، ثم يتم تفسيره، وبعد ذلك يتم تشكيل استجابة عاطفية وفسيولوجية. تأتي المشكلة عندما تتعطل هذه الحلقة: تبدأ ردود الفعل السلبية في تعزيز نفسها، وتشكل نمطًا مستقرًا من التوتر.

التنظيم العاطفي هو الآلية التي تكسر هذه الدورة. يمكن أن تكون واعية (على سبيل المثال، إعادة تقييم الموقف)، أو تلقائية (عادات الاستجابة المستدامة) أو مبنية على الملاحظة الواعية، عندما يقوم الإنسان ببساطة بمراقبة مشاعره وأفكاره دون محاولة قمعها.

التمرين الحاد: أربعة تأثيرات معرفية

ووفقا للمؤلفين، فإن التدريب لمرة واحدة يعمل بمثابة “تبديل” قصير المدى للعمليات العقلية. إنه يؤثر على أربعة أنظمة دماغية رئيسية في وقت واحد.

انتباه. أثناء ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، يتحول التركيز من التجارب الداخلية إلى الإشارات الخارجية وحركات الجسم. وهذا يقلل من احتمالية التورط في أفكار غير سارة ويقلل من شدة التوتر.

الوظائف التنفيذية. يتم تنشيط المناطق الأمامية من الدماغ المسؤولة عن التحكم ومرونة التفكير. يؤدي ذلك إلى تحسين القدرة على إعادة تقييم المواقف العصيبة وإيجاد تفسيرات أكثر بناءة.

ذاكرة. قد يتداخل النشاط البدني مع عملية تعزيز الذكريات المشحونة عاطفياً. ومع انتعاش الذاكرة وزيادة مرونتها مؤقتًا، يمكن أن يؤدي العبء العقلي الإضافي إلى إضعاف حيوية الذكريات غير السارة وتقليل الميل إلى العودة إليها مرارًا وتكرارًا.

نظام المكافأة. تحفز التمارين الهوائية إطلاق الدوبامين في هياكل الدماغ المتوسطة الطرفية المرتبطة بمشاعر المتعة والتحفيز. وهذا يخلق شعوراً بالإنجاز ويزيد من الرغبة في مواصلة السلوك التكيفي.

تأثير التدريب على المدى الطويل

الصورة: الرسم التوضيحي: ChatGPT

النشاط البدني المنتظم يعمل بشكل مختلف. فبدلاً من التحولات قصيرة المدى، فإنها تخلق تغييرات دائمة في الاستراتيجيات المعرفية. تعزز تجارب التدريب المتكررة طرقًا أكثر مرونة للاستجابة للتوتر وتقلل من الميل التلقائي إلى تقديم تفسيرات سلبية.

ونتيجة لذلك، تصبح الوظائف التنفيذية والتحكم في الذاكرة تدريجيًا أساسية وأقل اعتمادًا على الجهد. الأشخاص الذين لديهم عادة ثابتة للرياضة يطورون تنظيمًا عاطفيًا أكثر استقرارًا.

تعتبر الممارسات التي تجمع بين الحركة والتركيز، مثل اليوغا والتاي تشي، ذات أهمية خاصة. إنها تعزز العلاقة بين الانتباه والأحاسيس الجسدية، وتدرب القدرة على الحفاظ على التركيز في حالات التوتر العاطفي.

ووفقا للباحثين، فإن النشاط البدني لا يعمل فقط كمحسن للمزاج، ولكن كنظام يؤثر على مستويات متعددة من المعالجة العاطفية. التدريب لمرة واحدة ينتج عنه تحولات معرفية سريعة، في حين أن التدريب المنتظم يخلق تغييرات دائمة في التنظيم العاطفي ومقاومة الإجهاد.

اشترك واقرأ “العلم” في


الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-05-12 19:50:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-12 19:50:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version