وبحسب ما ورد، احتفظت إيران بإمكانية الوصول إلى معظم مواقعها الصاروخية على طول مضيق هرمز
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الثلاثاء نقلا عن تقييم استخباراتي سري صدر في وقت سابق من هذا الشهر أن إيران احتفظت بمعظم مواقعها الصاروخية على طول مضيق هرمز.
ويأتي التقرير في أعقاب سلسلة من المنشورات في وسائل الإعلام الأمريكية التي تتناقض مع مزاعم الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش الإيراني قد تم تدميره إلى حد كبير خلال حملة القصف الأمريكية الإسرائيلية التي استمرت من 28 فبراير حتى دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل.
وفقًا لصحيفة التايمز، استعادت إيران الوصول التشغيلي إلى 30 من مواقع الصواريخ الـ 33 على طول مضيق هرمز، القادرة على استهداف السفن الحربية والناقلات الأمريكية التي تمر عبر الممر المائي الضيق الذي يتعامل عادة مع حوالي 20٪ من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وأغلقت إيران الطريق أمام ما وصفته “سفن العدو” رداً على الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، وأصرت منذ ذلك الحين على الحق في السيطرة على جميع حركة المرور البحرية وتحصيل الرسوم.
وأكدت التقييمات الاستخباراتية التي استشهدت بها التايمز التقارير السابقة التي تفيد بأن إيران احتفظت بحوالي 70٪ من منصات إطلاقها المحمولة وحوالي 70٪ من مخزونها من الصواريخ قبل الحرب.
ولا تزال المفاوضات متوقفة بعد أن رفضت الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى مقترحات بعضهما البعض خلال عطلة نهاية الأسبوع باعتبارها غير مقبولة. وكثف ترامب تهديداته باستئناف الحملة العسكرية، حيث ذكرت تقارير إعلامية أنه تم إطلاعه على خيارات الضربة الإضافية.
وطالبت الولايات المتحدة إيران بتفكيك برامجها النووية والصاروخية، وهو ما رفضته طهران، مصرة على أن أنشطتها لتخصيب اليورانيوم مخصصة للأغراض المدنية فقط.
وتشمل شروط السلام الإيرانية إنهاء حرب إسرائيل ضد حزب الله في لبنان، ورفع العقوبات، والتعويضات، والاعتراف بما تسميه طهران حلفائها. “سيادة” فوق مضيق هرمز.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-05-13 06:13:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
