تتصاعد حالة التوتر داخل “إسرائيل” مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مستقبل الحرب الأخيرة على طهران، وسط مخاوف متزايدة لدى قادة الاحتلال من إمكانية توصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ما تصفه تل أبيب بـ”اتفاق سيئ” لا ينهي البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
ونقلت شبكة CNN الأميركية عن مسؤول في “إسرائيل” قوله إن تل أبيب ستعتبر الحرب “غير مكتملة” في حال تم التوصل إلى اتفاق لا يتضمن تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، أو يتجاهل ملف الصواريخ الباليستية ودعم طهران لحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد ترامب، قبيل زيارته المرتقبة إلى الصين، أن واشنطن تسعى فقط إلى “اتفاق جيد” مع إيران، مشددًا على رفضه امتلاك طهران لسلاح نووي.
وبحسب مصادر أميركية و”إسرائيلية”، تخشى “إسرائيل” من استبعاد ملفي الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي الإيراني من طاولة المفاوضات، رغم أنهما كانا من أبرز مبررات الحرب الأميركية – “الإسرائيلية” على إيران، التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي واستمرت نحو أربعين يومًا.
وكشف مسؤول “إسرائيلي”، وفق ما نقلته CNN، عن وجود رغبة واضحة داخل دوائر الاحتلال بفشل المفاوضات الحالية، قائلاً: “سنكون سعداء إذا لم يُتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وإذا استمر الحصار على مضيق هرمز، وإذا تلقت إيران مزيدًا من الضربات”.
وفي السياق ذاته، أقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن الحرب الأخيرة لم تحقق أهدافها كاملة، مشيرًا إلى أن التهديد المرتبط بالصواريخ الباليستية الإيرانية وحلفاء طهران لا يزال قائمًا، في تصريحات رأى مراقبون أنها محاولة لدفع واشنطن نحو جولة تصعيد جديدة ضد إيران.
كما أفادت تقارير أميركية بأن الولايات المتحدة و”إسرائيل” تواصلان التنسيق بشأن خطط عسكرية محتملة ضد إيران، تشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية وتنفيذ عمليات اغتيال، في حال انهيار المفاوضات الجارية.
في المقابل، تتمسك إيران بمطالب تتعلق برفع العقوبات ووقف الحصار على مضيق هرمز، والحصول على ضمانات بعدم شن هجمات جديدة، مؤكدة تمسكها بسيادتها على المضيق ورفضها الضغوط العسكرية.
وتشهد إدارة ترامب انقسامًا داخليًا بشأن آلية التعامل مع إيران، بين تيار يدعو إلى تصعيد الضغط العسكري لتحسين شروط التفاوض، وآخر يتمسك بالحل الدبلوماسي ومنح المباحثات فرصة إضافية.
من جهتها، أكدت طهران استعدادها للرد على أي تصعيد جديد، حيث شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على جاهزية الحرس الثوري للرد “بحزم وحسم” على أي تحرك عدائي جديد.
نشر لأول مرة على: shehabnews.com
تاريخ النشر: 2026-05-13 10:20:00
الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-05-13 10:20:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
