مانشيت إيران: إلى أين يمكن دفع جمود التفاوض بين واشطن وطهران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“عصر رسانه” الإصلاحية: ظلال التضخّم تخيّم على سفرة الناس

“وطن امروز” الأصولية لدول الخليج: إيران ضبطت نفسها خلال حرب الـ40 يومًا، وأنتم مدينون لها.. بنك الأهداف للتصعيد القادم تغيّر

“ستاره صبح” الإصلاحية عن لقاء رئيسي الصين والولايات المتحدة: لقاء عمالقة الاقتصاد

“جوان” الأصولية عن قاليباف: سَنُفاجئ العدو

“اعتماد” الاصلاحية: خسائر قطاع السياحة نتيجة الحرب 155 مليون دولار

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 13 أيار/ مايو 2026

اعتبر المحلّل الإيراني صادق ملكي أنّ السلام بين طهران وواشنطن يبقى ممكنًا إذا توافرت الإرادة السياسية لدى الطرفين، مشيرًا إلى أنّ مرحلة الصمود وصلت إلى حدودها القصوى، وأنّ المفاوضات المنتجة أو انهيار وقف إطلاق النار والدخول في حرب جديدة سيحسمان اتجاه الأزمة.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملى” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ مرحلة وقف إطلاق النار كشفت عن انسداد في مسارَيْ الحرب والتفاوض، موضحًا إنّ الحربَيْن السابقتين ألحقتا أضرارًا جسيمة بإيران، لكنها في المقابل لم تحقق الأهداف الأميركية والإسرائيلية.

وتابع ملكي أنّ ذلك لا ينبغي أن يدفع إيران إلى الغرور أو اختيار الحرب، وأنّ المفاوضات المباشرة مع واشنطن في إسلام آباد برئاسة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عكست إرادة إيرانية إيجابية بعد 47 عامًا من الأزمة.

وذكّر الكاتب بأنّ استمرار ظروف وقف إطلاق النار، مثل إغلاق مضيق هرمز والحصار البحري، لا يمكن أن يدوم طويلًا، حيث تفضّل طهران السلام بشرط إنهاء الحرب في كل الجبهات وضمان عدم تجدّدها.

وختم ملكي بأنّ تحويل “حرب الإرادات” إلى “إرادة للسلام” هو الخيار الأفضل لإيران والولايات المتحدة والمنطقة.

في مسار متّصل، أكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران فردين قريشي أنّ توقف مشروع “الحرية” في الخليج من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمثّل تراجعًا معنويًا ونجاحًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن قدرة إيران على المقاومة والردع ما زالت تفرض تكاليف على الطرف المقابل.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الأستاذ االجامعي أنّ التاريخ الطويل للعلاقات مع الولايات المتحدة، وسجلّ ترامب من خيانة الدبلوماسية والقرارات ااغير متوقعة، يحتّم التعامل مع هذه التطورات بحذر شديد.

وتابع قريشي أنّ الكراهية والرغبة في الانتقام الثقيل كانت دومًا جزءًا من الاستراتيجية الأميركية، لافتًا إلى أهمية الاعتبارات الزمنية، خاصة في ساعات نهاية يوم الجمعة، حيث تكون الأسواق المالية العالمية مغلقة خلال عطلة السبت والأحد، مما يتيح للطرف الأميركي إدارة آثار أي خطوة مفاجئة بشكل أفضل.

وختم الكاتب بأنّ عدم وقوع عمل عسكري واستمرار الهدنة قد يُنظر إليه كعلامة إيجابية، إلا أنه حذّر من احتمال وقوع مفاجآت قصيرة المدى وفي أوقات غير متوقّعة.

اقتصاديًا، قال الكاتب الإيراني عبدالله متوليان إنّ الشعب الإيراني يعيش مرحلة حاسمة في مواجهة الحرب الاقتصادية، حيث أطلق التحالف المعادي بعد فشله في جميع الجبهات العسكرية والدبلوماسية والإعلامية، موجة من الغلاء بهدف إضعاف الداخل، على حد تعبيره.

وفي مقال له بصحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ هذه الموجة تمثل “هجومًا معرفيًا” يستهدف وحدة الشعب واستقراره الاجتماعي، وأنّ التنسيق الظاهر بين تغريدات ترامب وتقلّبات السوق يظهر نموذجًا لهجوم مركب ومنسّق على الجبهة الاقتصادية.

وخلص متوليان إلى أنّ مواجهة هذه الهجمة تتطلّب ستّة مستويات استراتيجية، أهمّها فهم طبيعة الأزمة باعتبارها تهديدًا مركبًا، وتعزيز الجبهة الداخلية عبر تفعيل قوى الدولة الثلاث وتوضيح دور كل منها في ضبط الأسواق ومحاسبة الفساد.

ونوّه الكاتب إلى أهمية “العمليات الإعلامية” لرفع الروح المعنوية، وتوضيح أن الضغوط الحالية جزء من مقاومة إيران أمام التحالف المعادي، مستنتجًا أنّ دور وسائل الإعلام الثورية هو شفافية هجومية تمنح الشعب صبرًا استراتيجيًا.

ودعا متوليان إلى استثمار التجمعات الشعبية في الشوارع لتصبح “مراكز مقاومة اقتصادية” لمراقبة الأسعار ومكافحة الاحتكار، وتعزيز الاكتفاء الذاتي.

وختم الكاتب بأنّ ورقة القوة الإستراتيجية الإيرانية تتمثّل في السيطرة على مضائق هرمز وباب المندب، التي تجعل الاقتصاد الغربي عرضة للضغط، حيث أنّ أي ارتفاع في الأسعار المحلية يُحوَّل إلى أزمة للخصوم.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-05-13 17:08:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-05-13 17:08:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version