وجّه النائب بلال عبدالله سؤالاً إلى الحكومة اللبنانية بشأن “تغاضيها عن دعم البلديات ومساعدتها في هذه المرحلة”، مستنداً إلى المادة 124 من النظام الداخلي لمجلس النواب.
وأشار عبدالله، في كتاب موجّه إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى أن البلاد تشهد حالياً ممارسات عدوانية من قبل العدو الإسرائيلي، أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من المواطنين من القرى التي تعرضت وما تزال تتعرض للقصف والتدمير.
وأوضح أن الحكومة اللبنانية تتلقى مساعدات خارجية، سواء كانت عينية أو نقدية، لمعالجة الأوضاع المستجدة الناتجة عن النزوح، لافتاً إلى أن العبء الأكبر في خدمة النازحين يقع على عاتق البلديات، سواء من خلال تأمين اللوازم المعيشية أو تحمّل الكلفة الناتجة عن الخدمات العامة والبنية التحتية في البلدات المستضيفة.
وأكد أن الأوضاع المالية للبلديات اللبنانية بعد الأزمة الاقتصادية باتت معروفة، مشيراً إلى أن هذه الأعباء تُفرض على البلديات في ظل حالة عجز مادي غير مسبوقة.
وأضاف أن الحكومة اللبنانية لا تولي البلديات الاهتمام اللازم لدعمها في الوقوف إلى جانب الأهالي الذين اضطرهم العدوان إلى ترك قراهم وأرزاقهم، خصوصاً في ظل “المساعدات الخجولة” التي تقدمها إدارات الدولة.
وتساءل عبدالله في سؤاله النيابي عن أسباب “التقصير والإهمال” في مساعدة البلديات المعنية بالنزوح وتمكينها من القيام بواجبها تجاه الأهالي، كما طالب الحكومة بتوضيح كيفية إنفاق الأموال الواردة من الخارج والمخصصة لمعالجة أوضاع النزوح، مؤكداً أن مساعدات الدولة الحالية “لا ترقى إلى المستوى المطلوب”.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-13 11:54:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-13 11:54:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
