ولفت أبو صدام إلى أن السوق العالمية تشهد طلبا متزايدا من الصين على جلود الحمير، التي تستخدم في صناعة أدوية ومستحضرات تجميل باهظة القيمة.
وأوضح أن سعر الحمار الحي في مصر يتراوح بين 15 و20 ألف جنيه بينما يصل سعر جلده وحده في الأسواق الخارجية إلى ما بين 25 و40 ألف جنيه، أي أن قيمة الجلد قد تتجاوز ضعف ثمن الحيوان نفسه، مؤكدا أن ذلك شجع على ظهور حالات ذبح غير قانوني في بعض المناطق.
رجح نقيب الفلاحين هذا التراجع إلى عدة عوامل أبرزها التطور الزراعي والاعتماد المتزايد على المكنة الحديثة مثل التروسيكل والتوك توك والجرارات الزراعية، التي حلت محل الحمار في النقل والأعمال الزراعية، كما ساهم ارتفاع أسعار الأعلاف في جعل تربية الحمير أقل جدوى اقتصادية مقارنة بتربية الأبقار والجاوميس.
أشار نقيب الفلاحين إلى وجود تنظيم قانوني لتصدير الجلود، حيث يسمح بتصدير كميات محدودة سنويا وفق ضوابط بيطرية، لكنه حذر من انتشار عمليات الذبح غير الشرعي مثل الواقعة التي تم ضبطها مؤخرا في مركز العدوة بمحافظة المنيا.
وأكد أن غياب الرعاية البيطرية المناسبة وإهمال بعض المربين، وانخفاض معدلات التكاثر نتيجة ضعف الطلب على الحمير الحية، كلها عوامل ساهمت في تفاقم المشكلة.
ودعا إلى الحفاظ على الحمير كعنصر مهم في المناطق الريفية والوعرة التي لا تصل إليها المكنة الحديثة، مشددا على أهمية تقديم الدعم البيطري والتوعية بأهميته الاقتصادية والاجتماعية.
ويعد الحمار رمزا تاريخيا في الحياة الزراعية المصرية، لكنه يواجه اليوم تحديات وجودية تجمع بين التطور التكنولوجي والضغوط الاقتصادية الدولية، خاصة الطلب الصيني المتزايد على جلوده.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-05-16 23:11:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
