تم اكتشاف الشريط اللاصق لتخزين الذاكرة الميكانيكية
اكتشف باحثون من جامعة بنسلفانيا أن الشريط اللاصق يمكنه تذكر المعلومات الأطلس الجديد. يسجل الشريط التقشير الجزئي المتكرر ويحول هذه البيانات، ويغير القوة في التقشير التالي.
ذاكرة بدون كهرباء ومواد معقدة
اليوم، هناك العديد من المواد التي يمكنها تخزين معلومات حول التأثيرات الخارجية – على سبيل المثال، ثاني أكسيد الفاناديوم، الذي يستجيب للنبضات الكهربائية، أو تشكيل البوليمرات الذاكرة. ومع ذلك، كانت مهمة فريق البروفيسور ناثان كيم مختلفة: إنشاء نظام ميكانيكي يمكنه تجميع “سجلات” جديدة دون محو السجلات السابقة، وفي نفس الوقت العمل دون تأثيرات متناوبة. لقد وجد العلماء الحل في أبسط شيء – شريط لاصق عادي.
كيف تعمل ذاكرة الشريط؟
صمم الفيزيائيون جهازًا أوتوماتيكيًا يقوم بتقشير الشريط على مسافة محددة، وقياس القوة، ثم ضغطه مرة أخرى على السطح. عند حدوث تقشير جزئي، يتم تشكيل خط من الالتصاق المتزايد عند حدود التوقف. عندما يتم إرجاع الشريط إلى مكانه، يتم الحفاظ على هذا الخط كأثر ميكانيكي.
من خلال تكرار الإجراء وفي كل مرة يتم فيها تقشير الشريط على مسافة أصغر قليلاً، يمكنك إنشاء عدة خطوط من هذا القبيل. كل واحد منهم هو “سجل” منفصل. للقراءة، يتم نزع الشريط مرة أخرى: مع مرور كل سطر محفوظ، يسجل الجهاز زيادة في القوة المطلوبة لتمزيقه – وهذه هي قراءة المعلومات.
ميزة هامة: تتم قراءة السجل الأخير أولا. وهذا يسمح للنظام، على سبيل المثال، بمقارنة الحالة الحالية مع الحالة السابقة – على غرار الاختبار البيولوجي العصبي للذاكرة العاملة.
يمكن تعديل قوة كل سطر: قد تتطلب بعض المناطق قوة أكبر من غيرها، مما يسمح بتشفير معلومات مختلفة. يمكن جعل بعض التسجيلات قوية للغاية بحيث تظل موجودة حتى بعد إعادة ضبط النظام – عندما يتم نزع الشريط بالكامل وإعادة توصيله.
وقال البروفيسور كيم إن مثل هذه المبادئ يمكن أن تشكل في المستقبل الأساس لأجهزة حاسوبية بسيطة لا تحتاج إلى كهرباء وخالية من بعض نقاط الضعف في الإلكترونيات. على الرغم من أنه من غير المرجح أن يتم تصنيع الأجهزة العملية من الشريط، فإن فهم آليات الذاكرة في المواد اللينة يفتح الطريق أمام تطورات جديدة يصعب التنبؤ بها حاليًا.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-17 17:11:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
