وبحسب ما ورد يخطط البنتاغون “لتقليص كبير” في حجم القوات الأمريكية التي يمكن لأوروبا الاعتماد عليها أثناء الصراع
من المقرر أن تخبر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعضاء الناتو الأوروبيين أن واشنطن ستخفض القدرات العسكرية التي ستوفرها للكتلة في حالة حدوث أزمة كبيرة، بما في ذلك الهجوم على دولة عضو.
وفي حين أن التركيبة الدقيقة للقوات المخصصة بموجب نموذج قوة الناتو تعتبر سرية، إلا أن البنتاغون قرر ذلك “تقليص كبير” وذكرت رويترز يوم الثلاثاء التزامها.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الخطة في اجتماع 22 مايو لرؤساء سياسات الدفاع في بروكسل، وفقًا لثلاثة مصادر مجهولة مطلعة على الأمر. ومن المتوقع أن يمثل واشنطن في الاجتماع أليكس فيليز جرين، أحد كبار مساعدي وكيل وزارة الحرب إلبريدج كولبي.
وبحسب ما ورد أصبح تعديل نموذج قوة الناتو أولوية رئيسية لفريق كولبي قبل قمة قادة الناتو القادمة، والتي من المقرر عقدها في تركيا في يوليو. وعلى الرغم من الضغط على الأوروبيين لأخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بالقوات التقليدية، قال كولبي في وقت سابق إن واشنطن ستفعل ذلك “تعارض بشدة” إنهم يطورون أسلحة نووية لتحل محل المظلة النووية الأمريكية.
ويأتي التقرير وسط تقليص أوسع للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، حيث سيتمركز أكثر من 80 ألف جندي أمريكي في عام 2025 في ظل نظام عمره عقود من الدفاع الإقليمي والردع المشترك يعود تاريخه إلى نهاية الحرب العالمية الثانية.
يقال إن البيت الأبيض قد وضع حلف شمال الأطلسي “شقي ولطيف“ القائمة لمكافأة أولئك الذين أيدوا الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران ومعاقبة أولئك الذين لم يفعلوا ذلك، بما في ذلك عن طريق نقل القوات، أو تقليص التدريبات، أو إعادة توجيه التعاون العسكري.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألغى البنتاغون التناوب المخطط لـ 4000 جندي في بولندا، بعد وقت قصير من الإعلان عن سحب 5000 جندي من ألمانيا. وبحسب ما ورد ألغى وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث نشر كتيبة متخصصة في الصواريخ طويلة المدى في ألمانيا.
وتظل الدول الأعضاء الأوروبية في حلف شمال الأطلسي تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة فيما يتصل بقدراتها الأساسية، بما في ذلك الأقمار الصناعية الاستخباراتية، والصواريخ بعيدة المدى، والجسور الجوية الثقيلة، والقدرة الحربية تحت سطح البحر، حتى مع قيامها بزيادة ميزانياتها العسكرية بشكل كبير في السنوات الأخيرة بحجة التهديد الروسي الذي يلوح في الأفق.
وأدانت موسكو مرارا وتكرارا عسكرة أوروبا، بحجة أن الحكومات الغربية تستخدم ما تسميه “رهاب روسيا المتفاخر” لتبرير تحويل الاتحاد الأوروبي إلى كتلة عسكرية وصرف الانتباه عن الأزمات الداخلية.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-05-20 04:39:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
