وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الأشخاص يخضعون للمراقبة في مكان لم يكشف عنه، بينما تقوم فرق طبية بفحصهم بحثا عن أي علامات أو أعراض للعدوى.
ويؤكد المسؤولون أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مشيرين إلى أن خبرة أوغندا في التعامل مع تفشيات سابقة قد عززت قدرتها على الاستجابة.
وقال آلان كاسوجا، المدير التنفيذي لمركز الإعلام الأوغندي ومنسق الاتصالات في فرقة العمل المعنية بالإيبولا، إن “البلاد تعتمد على كوادر صحية ذات خبرة لإدارة الوضع”.
وأضاف كاسوجا: “كل ما تحتاجون معرفته في هذه المرحلة هو أنه تم تحديد أكثر من 100 شخص، ويخضعون للحجر الصحي، ويتلقون العلاج من قبل كوادر طبية ذات خبرة عالية”.
وأشار إلى أن “أوغندا سبق لها أن تعاملت بفعالية مع تفشي الإيبولا وكوفيد-19″، وحث الجمهور على توخي الحذر واتباع الإرشادات الصحية.
ويقع مركز تفشي فيروس إيبولا الحالي في مقاطعة إيتوري شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، على الحدود مع أوغندا، وتلقت السلطات الصحية الكونغولية أولى المؤشرات التحذيرية في 5 مايو، لكن الخبراء يعتقدون أن الفيروس ربما كان ينتشر بين السكان المحليين لعدة أسابيع قبل ذلك.
ويقول مسؤولون في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن 131 شخصا على الأقل لقوا حتفهم، وتم الإبلاغ عن أكثر من 500 حالة مشتبه بها، مما يثير مخاوف من احتمال انتشار الفيروس على نطاق أوسع في المنطقة.
يأتي هذا التطور في الوقت الذي تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من “حجم وسرعة” تفشي وباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
المصدر: روسيا اليوم
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-20 08:29:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-20 08:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
