العلوم و التكنولوجيا

يجبر الحطام الفضائي الأقمار الصناعية على المراوغة في كثير من الأحيان، مما يكلفنا علومًا حيوية. “الأمور سوف تسوء قبل أن تتحسن”

في صباح يوم 8 يناير 2025، ظهرت نقطة حمراء على نظام معلومات الحرائق لإدارة الموارد التابع لناسا. كانت هذه أول علامة على ما سيصبح أحد أسوأ حرائق الغابات في كاليفورنيا في التاريخ، والتي استمرت في مقتل عشرات الأشخاص وإحراق آلاف المنازل في منطقة باليساديس. طوال الوقت، كان القمر الصناعي “أكوا” يدور في الأعلى، ويقوم بمسح الكوكب وإرسال البيانات إلى المحطات الأرضية في ألاسكا وسفالبارد.

هذا قمر صناعي يحمل أجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء والتي تلتقط التغييرات أرض من المستحيل رؤيتها بالعين البشرية، مما يجعلها حيوية لتنسيق جهود الاستجابة للطوارئ أثناء الكوارث الطبيعية. عند الكشف، تقوم ناسا بتحويل بيانات موجات الأشعة تحت الحمراء الخاصة بأكوا إلى إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما يسمح للمسؤولين بتخطيط انتشار الحريق كنقاط على الخريطة. تشكل هذه الإحداثيات ما يعرف بمقياس الطيف الإشعاعي للتصوير متوسط ​​الدقة (موديس)، جهاز يكشف الحرائق على سطح الأرض. غالبًا ما تنبه هذه العملية خدمات الطوارئ أسرع من مكالمات 911 من الأرض.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.space.com

تاريخ النشر: 2026-05-21 04:16:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.space.com بتاريخ: 2026-05-21 04:16:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *