العرب والعالم

مسلمو سان دييغو بعد الهجوم على مسجد: “ستجعلنا هذه المحنة أقوى”

يستمر سكان حي كليرمونت في مدينة سان دييغو وضع الزهور عند نصب تذكاري مؤقت، منذ حادثة إطلاق النار التي وقعت في 18 مايو/أيار.

صدر الصورة، ناردين سعد / بي بي سي

التعليق على الصورة، يستمر سكان حي كليرمونت في مدينة سان دييغو وضع الزهور عند نصب تذكاري مؤقت، منذ حادثة إطلاق النار التي وقعت في 18 مايو/أيار.

في نحو الساعة 11:40 بالتوقيت المحلي، تلقت نوال النوري رسالة عبر تطبيق واتساب تبلغها بوجود مسلّح يطلق النار داخل مدرسة ابنتها البالغة من العمر سبع سنوات في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو، حيث نفذ مسلحان هجوماً الاثنين الماضي، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في حادثة وصفت بأنها جريمة كراهية.

وقالت: “لم أستوعب إطلاقاً أنه كان مسلحاً يطلق النار بالطريقة التي وصفت لي. كنت في حالة صدمة شديدة، وبقيت متجمدة في المنزل”.

أما زوجها، عمر النوري، وهو جرّاح أوعية دموية في مدينة لا جولا المجاورة، فقد تلقى الرسالة نفسها وتوجه مسرعاً إلى المدرسة. وقال لبي بي سي إنه شعر بمزيج من الذهول والارتياح بسبب الوجود الأمني الكثيف عند وصوله إلى المركز، وهو ثاني أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو ويضم مدرسة ابتدائية.

وأضاف: “أنا لست بخير. يلاحقني مشهد المسلحين وهم يدخلون المدرسة ويواجهون طفلتي، أو طفلاً آخر. لا أستطيع أن أطرد هذا المشهد من ذهني”.

خلّف الهجوم صدمة عميقة في المجتمع، امتزجت فيها مشاعر الحزن والذعر، لكنه دفع أيضاً إلى موجة من التضامن والدعوات إلى الوحدة بعد المأساة، وإلى التكاتف في إدانة الخطاب المعادي للمسلمين، واستذكار الضحايا والاحتفاء بحياتهم في هذا المركز الذي يعجّ بالحياة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-05-22 19:19:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.bbc.com بتاريخ: 2026-05-22 19:19:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *