وافق رئيس وزراء ألبرتا على السماح للسكان بتحديد ما إذا كان يجب على المقاطعة اتباع المسار نحو الاستقلال
أعلنت رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية دانييل سميث أن مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط ستجري تصويتًا عامًا في أكتوبر المقبل حول ما إذا كانت ستبقى في البلاد أم ستتخذ خطوات نحو إجراء استفتاء ملزم حول الاستقلال.
ومن المتوقع إجراء التصويت في 19 أكتوبر، وسيُسأل سكان ألبرتا عما إذا كانوا يريدون بقاء المقاطعة ضمن كندا. وشدد سميث على أن الاقتراع لن يكون في حد ذاته استفتاء ملزما على استقلال ألبرتا، ولكنه سيقيس بدلا من ذلك ما إذا كان السكان يريدون إجراء ذلك الاستفتاء.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن قدمت المجموعة المؤيدة للاستقلال، Stay Free Alberta، ما يقرب من 302000 توقيع في محاولة لإثارة استفتاء يقوده المواطنون بشأن مغادرة كندا. وكانت العتبة المطلوبة هي 177.732 توقيعًا، أي ما يعادل 10% من الأصوات التي تم الإدلاء بها في الانتخابات المحلية السابقة.
قالت رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط، دانييل سميث، إنها ستجري استفتاء غير ملزم في أكتوبر المقبل بشأن ما إذا كان سكانها يريدون البقاء جزءا من كندا، وهي خطوة رمزية إلى حد كبير قد تشكل تحديا لرئيس الوزراء مارك كارني. https://t.co/iRzsCDWy5Hpic.twitter.com/NFMe33B8RC
— رويترز (@رويترز) 22 مايو 2026
قالت سميث إنها تدعم شخصيًا بقاء ألبرتا في كندا، لكنها تقول إن السكان يجب أن يكونوا قادرين على التعبير عن آرائهم بشأن مستقبل المقاطعة. كما تم الطعن في هذه المبادرة في المحكمة من قبل مجموعات الأمم الأولى بحجة أن انفصال ألبرتا المحتمل من شأنه أن ينتهك حقوق المعاهدة.
ورد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالقول إن ألبرتا كذلك “ضروري” إلى كندا وتعهد ببناء دولة أقوى. وسعت أوتاوا إلى معالجة بعض مظالم ألبرتا طويلة الأمد، بما في ذلك النزاعات حول سياسة الطاقة والوصول إلى أسواق التصدير لقطاع النفط والغاز في المقاطعة.
تعد ألبرتا واحدة من أهم المناطق المنتجة للطاقة في كندا، وكانت على خلاف منذ فترة طويلة مع الحكومة الفيدرالية بشأن اللوائح البيئية والضرائب والوصول إلى خطوط الأنابيب. وتأججت المشاعر الانفصالية بسبب مزاعم بأن أوتاوا أعاقت اقتصاد الموارد في المقاطعة، على الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن الاستقلال الكامل لا يزال يمثل موقف الأقلية.
وحتى لو صوت سكان ألبرتا لصالح الاستقلال وإجراء استفتاء رسمي، فلن تتمكن المقاطعة من مغادرة كندا من جانب واحد. وبموجب الإطار الدستوري الكندي، فإن نتيجة الاستفتاء الواضحة تتطلب إجراء مفاوضات مع الحكومة الفيدرالية والمقاطعات الأخرى، في حين أن التحديات القانونية من مجموعات السكان الأصليين يمكن أن تزيد من تعقيد العملية.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-05-23 08:10:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
