بَصِير ضغط دراسة: تجعل من الصعب ربط ذكريات الأحداث الماضية بمعلومات جديدة1 يقترح. تساعد النتائج في تفسير سبب معاناة الناس لإظهار البصيرة تحت الضغط.
الدراسة التي نشرت اليوم في تقدم العلوم، جمعت بين تصوير الدماغ والاختبارات النفسية لإظهار كيف يعطل التوتر قدرة الناس على الاستفادة من سجلات التجارب السابقة وإجراء استنتاجات.
يقول برايس كوهل، عالم الأعصاب بجامعة أوريجون في يوجين، والذي لم يشارك في الدراسة، إن الجمع بين الاختبارات السلوكية والتصوير العصبي «لرؤية ما يجري بشكل خاطئ هو أمر مقنع حقًا».
الاتصال فقط
يربط الدماغ المعلومات الجديدة والقديمة لعمل استنتاجات من خلال عملية معرفية تسمى التكامل. على سبيل المثال، إذا كانت لديك ذكرى عن صديقك الذي كان يرتدي سترة خضراء زاهية، ورأيت سترة خضراء زاهية على مقعد في الحديقة، فيمكنك دمج ذاكرتك والإدخال المرئي لاستنتاج أن صديقك موجود في الحديقة. يمكن أن تضعف هذه القدرة لدى الأفراد الذين يعانون من بعض حالات الصحة العقلية، مثل: قلق الاضطرابات والذهان.
تعتبر منطقة الدماغ التي تسمى الحصين ضرورية للتكامل. وبما أنه معرض بشكل خاص للإجهاد، قرر لارس شوابي، عالم النفس المعرفي بجامعة هامبورغ في ألمانيا، وزملاؤه اختبار مدى تأثير الإجهاد الحاد على قدرة الدماغ على دمج المعلومات والتوصل إلى استنتاجات.
مهمة الذاكرة
في اليوم الأول للتجربة، طُلب من 121 مشاركًا حفظ سلسلة من الصور المزدوجة، تحتوي كل منها على صورة واحدة لحيوان وصورة واحدة لوجه أو مشهد.
وفي اليوم التالي، خضع ما يقرب من نصف المشاركين لمقابلة عمل وهمية تطلبت منهم الدفاع عن مدى ملاءمتهم لدور افتراضي وإجراء عمليات حسابية ذهنية معقدة. وفي الوقت نفسه، طُلب من المشاركين في المجموعة الضابطة إلقاء خطاب حول موضوع من اختيارهم وإكمال مهمة حسابية ذهنية بسيطة.
الحرمان من النوم يعطل الذاكرة: هذا هو السبب
بعد ذلك، عُرضت على المشاركين سلسلة أخرى من الصور المزدوجة، حيث يحتوي كل زوج على صورة لحيوان وشكل ثلاثي الأبعاد.
بعد ذلك، عُرضت على المشاركين، واحدًا تلو الآخر، الأشكال ثلاثية الأبعاد التي رأوها سابقًا جنبًا إلى جنب مع مجموعة من الوجوه والمشاهد المختلفة. لقد طُلب منهم تحديد الوجه أو المشهد الذي من المرجح أن يرتبط بكل شكل ثلاثي الأبعاد.
على سبيل المثال، من الممكن أن يكون الفرد قد حفظ افتراضيًا زوجًا يحتوي على قطة ومشهد غابة في اليوم الأول وزوجًا يحتوي على قطة ومكعب أزرق في اليوم الثاني. إذا نجح دماغ الشخص في دمج الذكريات من اليومين المنفصلين، فيجب عليه ربط المكعب الأزرق بمشهد الغابة.
مفقود في العمل
نشر لأول مرة على: www.nature.com
تاريخ النشر: 2026-05-22 06:00:00
الكاتب: Simon Spichak
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.nature.com بتاريخ: 2026-05-22 06:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
