وأشار إلى أن “ذكرى عيد المقاومة والتحرير تتزامن هذا العام مع عيد الأضحى المبارك، بينما يتواصل العدوان الصهيو-اميركي على أرضنا ودماء أبنائنا لم تجف بعد. وبين تكبيرات العيد وصوت الصواريخ، نقف اليوم لنؤكد أن هذه المناسبة ليست للاحتفال بالمعنى التقليدي، بل محطة وفاء وتجديد عهد بلبنان المقاوم”. وأكد “الصبر والتمسك بالأرض، والاستمرار بالعمل والانتاج والمقاومة والصمود، ومساندة كل نازح وصامد ومصاب”. واستنكر “العدوان الاسرائيلي واستمراره باستهداف المدنيين والمدن والقرى والمنشآت والعمال في الجنوب، ونعتبر ذلك محاولة لكسر إرادة الصمود والمقاومة ولكن الجنوب سيلقنهم درسا بالصمود وسيكون النصر والتحرير الثالث”.
وشدد على أن “دماء الشهداء الذين يرتقون على طريق الدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة الوطنية، دليل واضح على أن خيار المقاومة لم يكن يوماً ترفاً سياسياً، بل ضرورة وطنية فرضها استمرار الاحتلال وعدوانيته وإجرامه بحق لبنان وشعبه. فحين تتحوّل البلدات والمؤسسات المدنية والمنازل الآمنة إلى أهداف للطائرات المعادية، يصبح الدفاع عن الوطن حقاً مشروعاً تكفله القوانين السماوية والمواثيق الدولية وشرائع الشعوب الحرة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-23 17:30:00
الكاتب: محمد علوش
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-23 17:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
