لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية يطالب السلطة السياسية إعلان رفض العقوبات الاميركية واستنكارها

استنكر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، ويدين بشدة، القرار الأمريكي الجائر والمرفوض جملةً وتفصيلاً، والقاضي بفرض عقوبات مستهجنة على عدد من النواب وضباط الجيش اللبناني والأمن العام.

وفي بيان له قال ان” اللقاء يرى في هذه الخطوة إعتداءً سافراً على السيادة اللبنانية، وكرامة المؤسسات الوطنية التي تشكل الضمانة الأساسية لاستقرار البلاد، ويؤكد على الآتي:

أولاً: إن التوقيت الأمريكي لفرض هذه العقوبات ليس معزولاً عن واقع الميدان، بل يأتي كـمحاولة يائسة للتعويض عن تفاقم فشل العدوان الإسرائيلي في تحقيق أي إنجاز حقيقي في مواجهة المقاومة.

لقد دخل جيش الإحتلال في مأزق استنزاف عميق بفعل الضربات النوعية والذكية التي توجّهها المقاومة لضباطه وجنوده، حتى بدأت ترتفع صرخات قادة جيش الإحتلال مطاِلبة حكومة نتنياهو بالبحث عن مخرج سياسي عاجل ينجيهم من هذا المستنقع. وأمام هذا العجز العسكري الإسرائيلي، تتدخل واشنطن مباشرة عبر سلاح العقوبات للضغط على لبنان، بهدف إجبار الدولة اللبنانية على الرضوخ للشروط والإملاءات الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة، التي عجزوا عن فرضها بالنار، والسعي الخبيث لضرب التلاحم الوطني، وإحداث شرخ وفتنة بين الجيش اللبناني والمقاومة.

وفي هذا الإطار يشيد اللقاء بالوعي الوطني العالي الذي أظهرته قيادة الجيش اللبناني، التي رفضت بشكل قاطع الوقوع في هذا الفخ المرسوم، واعتصمت بموقفها الثابت في رفض أي إجراء أو إملاء يمكن أن يهدد السلم الأهلي أو يمس بالإستقرار الداخلي.

ثانياً: إن ما يثير دهشتنا واستهجاننا الشديدين هو الصمت المريب والمستنكر للسلطة السياسية اللبنانية إزاء هذا التطاول على ضباطها وعدد من النواب المنتخبين. إن تقاعس السلطة عن القيام بواجبها الوطني في الدفاع عن كرامة مؤسساتها الدستورية والأمنية يعد تراجعاً غير مبرر في لحظة تتطلب أعلى درجات التضامن الوطني.

بناءً على ذلك، فإن لقاء الأحزاب يطالب السلطة السياسية بـ:

1- إعلان رفض هذه العقوبات واستنكارها بشكل رسمي ومباشر.
2- الرد على هذا التطاول، كحد أدنى، بتعليق ووقف مشاركة لبنان في المفاوضات المباشرة المذلة التي ترعاها وتفرضها واشنطن المنحازة الى جانب العدو الصهيوني، تأكيداً على أن كرامة لبنان وسيادته وتضحيات أبنائه ليست محل مساومة، وبالتالي العودة الى الإلتزام بالثوابت الوطنية والدستورية التي تجرم اللقاءات والتعامل مع العدو الصهيوني المحتل للارض، والذي يرتكب يوميا المجازر بحق اللبنانيين ويدمر بلداتهم وقراهم.
وخلص بيان لقاء الأحزاب إلى التأكيد بأن حماية السلم الأهلي وتحصين المؤسسات الوطنية والأمنية إنما هو خط أحمر يجب أن لا يسمح لأي إملاءات خارجية بتجاوزه، وإن كسر إرادة لبنان ومقاومته في السياسة لن يمر، كما انكسرت غطرسة العدو في الميدان”.

المصدر: إفادة



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-05-23 18:30:00

الكاتب: محمد علوش

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-23 18:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version