العلوم و التكنولوجيا

المشي في الواقع يعزز الإبداع – دراسة


المشي في الواقع يعزز الإبداع - دراسة

عندما نواجه مشكلة صعبة ليس لها حل واضح، نحتاج إلى نظرة أصلية وجديدة للأشياء. ويطلق علماء النفس على هذه المهارة اسم الإبداع ويقسمونها إلى نوعين: لفظي، أي لفظي، ومجازي. نحن نستخدم الخيال اللفظي عندما نبحث عن معاني جديدة في النصوص أو عندما نتوصل إلى استخدامات غير عادية لأشياء بسيطة مثل صندوق من الورق المقوى. لقد لاحظ العلماء منذ فترة طويلة أن الرياضة تعمل على تحسين الذاكرة والانتباه، ولكن حتى الآن لم يعرف أحد المعلمات الدقيقة: بالضبط مقدار الحركة التي تحتاجها حتى تولد فكرة رائعة في رأسك.

قرر علماء النفس النمساويون من جامعة غراتس، بقيادة كريستيان رومينغر، حل هذا اللغز. نشر العلماء نتائج عملهم العلمي في المجلة الرياضة والتمارين وعلم نفس الأداء.

تجربة مع أجهزة الاستشعار

شارك 157 شابًا في التجربة واسعة النطاق. لمدة خمسة أيام، ارتدوا أجهزة استشعار مدمجة على صدورهم سجلت أدنى الحركات والتغيرات في الطول 64 مرة في الثانية. وفي الوقت نفسه، تم تثبيت برنامج خاص على هواتف المتطوعين. ما يصل إلى 12 مرة في اليوم، في لحظات عشوائية، أرسل التطبيق مهام إبداعية قصيرة. كان لدى المشاركين دقيقة واحدة بالضبط لكتابة فكرة أصلية أو تقديم رسم رقمي، ثم قام خبراء مستقلون بتقييم مدى حداثة الردود.

بفضل أجهزة الاستشعار، قام العلماء بتقسيم جميع الأنشطة التطوعية إلى ثلاثة مستويات. تم تعريف نمط الحياة المستقر على أنه مجرد الاستلقاء على كرسي. يشمل عبء العمل الخفيف الحركة على مهل في جميع أنحاء المنزل، وشمل عبء العمل المعتدل المشي السريع أو الأعمال المنزلية أو ممارسة رياضة الهواة. واعتبر الجري والسباحة كثافة عالية. ثم قام الباحثون بتخطيط سجل الحركة دقيقة بدقيقة لمدة ساعة ونصف قبل كل استجابة للهاتف الذكي.

الساعة الذهبية للدماغ

كشف التحليل الرياضي عن نمط مفاجئ. 10 إلى 25 دقيقة من النشاط البدني المعتدل يؤدي باستمرار إلى انفجار الخيال اللفظي. علاوة على ذلك، فإن هذه الذروة الإبداعية لم تحدث على الفور، ولكن بعد 60 إلى 70 دقيقة بالضبط من المشي.

ويفسر العلماء هذا التأخير بحقيقة أن الجسم يحتاج إلى وقت للتعافي. خلال ساعة الراحة هذه يدخل الدماغ إلى الحالة الفسيولوجية المثالية لتوليد أفكار جديدة.

لكن الكسل في المشي حول الغرفة لمدة تتراوح بين خمس إلى 25 دقيقة، على العكس من ذلك، يؤدي إلى تفاقم مؤشرات الإبداع. كما أن الجلوس على المكتب لفترات طويلة من الزمن وممارسة الرياضات الشاقة لا يظهر أي صلة بالبراعة.

وللتحقق مرة أخرى من النتائج التي توصلوا إليها، أجرى فريق رومينجر تجربة ثانية مع مجموعة جديدة مكونة من 76 شخصًا. أكدت الحسابات الرياضية المعقدة النتيجة الأولية تمامًا: المشي السريع لمدة عشرين دقيقة يضمن تحسين القدرة على حل مشاكل الكلام المعقدة في حوالي ساعة. وبناءً على هذه البيانات، يخطط الخبراء لتطوير تعليمات دقيقة من شأنها أن تساعد الأشخاص على تطوير المرونة العقلية من خلال المشي.

اشترك واقرأ “العلم” في

الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-05-24 18:14:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-24 18:14:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *