وتُعد هذه المؤشرات، وفق ما يتم تداوله، دلالة على وصول وشيك لهذه القاذفات التكتيكية الحديثة إلى صفوف القوات الجوية الجزائرية، في إطار برنامج تحديث وتعزيز القدرات الهجومية بعيدة المدى.
تأتي ضمن إطار أوسع من التعاون العسكري القائم بين الجزائر وروسيا، والذي يمتد لسنوات طويلة ويشمل مجالات متعددة من التسليح والدعم الفني والتدريب.
🇩🇿📌SU-34ME
Su-34ME الروسية في طريقها إلى الجزائر: شراكة استراتيجية لا تزال تتعزز! 🔥✈️
طائرتان روسيتان قويتان من طراز Su-34ME في تشكيل مثالي، ومعدات الهبوط ممتدة… تشير هذه الصور إلى الوصول الوشيك لهذه القاذفات التكتيكية الحديثة إلى… pic.twitter.com/RcIpFyqnfb
— DZair Média (@DzairMediaa) 25 مايو 2026
حتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة وموثقة من مصادر رسمية روسية أو جزائرية تؤكد عدد الطائرات أو القيمة المالية الدقيقة لصفقة Su-34ME الموجهة للجزائر، وهو ما يجعل أي أرقام متداولة في الإعلام أو شبكات التواصل ضمن نطاق التقديرات غير الرسمية أو التسريبات غير المؤكدة.
ومع ذلك، تُرجّح بعض التقديرات المتداولة في تقارير دفاعية غير رسمية أن الصفقة قد تتراوح بين 12 إلى 24 طائرة ضمن مرحلة أولى، مع إمكانية التوسّع لاحقًا حسب احتياجات القوات الجوية الجزائرية وبرنامج التحديث الجوي. أما من حيث القيمة، فتُقدَّر بشكل تقريبي في نطاق مليار إلى عدة مليارات من الدولارات، تبعًا للتجهيزات الإضافية، وحزم التسليح، والدعم اللوجستي والتدريب، وهي عناصر غالبًا ما ترفع القيمة النهائية في صفقات هذا النوع من القاذفات المتقدمة.
على مستوى القدرات، تُعد Su-34ME واحدة من أكثر القاذفات التكتيكية الروسية تطورًا في فئتها، حيث صُممت لتنفيذ ضربات بعيدة المدى بدقة عالية في جميع الظروف الجوية، مع قدرة على العمل ليلًا ونهارًا وعلى ارتفاعات منخفضة أو متوسطة. تعتمد الطائرة على هيكل مزدوج المقعد جنبًا إلى جنب، ما يمنح الطاقم قدرة أفضل على إدارة المهام القتالية المعقدة خلال العمليات الهجومية.
تمتلك الطائرة مدى عملياتيًا كبيرًا يسمح لها بتنفيذ ضربات عميقة دون الحاجة إلى التزود المتكرر بالوقود، ويمكنها حمل ما يصل إلى نحو 8 أطنان من الذخائر المتنوعة، بما في ذلك الصواريخ الموجهة جو–أرض، والقنابل الذكية، بالإضافة إلى قدرات محدودة في الاشتباك الجوي الدفاعي. كما تتميز بأنظمة إلكترونية متقدمة للحرب الإلكترونية والاستطلاع والتشويش، ما يمنحها قدرة على العمل داخل بيئات دفاع جوي معادية.
وتجمع المنظومة بين دور القاذفة التكتيكية والطائرة الهجومية متعددة المهام، ما يجعلها مناسبة لتنفيذ ضربات استراتيجية ضد أهداف أرضية محصنة، إلى جانب دعم القوات البرية في ساحة المعركة.
صور عالية الجودة للقاذفة التكتيكية SU-34ME المزمع تسليمها القوات الجوية الجزائرية 🇩🇿. pic.twitter.com/3OzgJwV6h6
– رفيق (@dznagata) 24 مايو 2026
تُعد القاذفة التكتيكية Su-34ME من الطائرات متعددة المهام بعيدة المدى، وتتميز بقدرات رادارية وهجومية متقدمة تجعلها ضمن فئة القاذفات الحديثة ذات الطابع العملياتي الثقيل.
على مستوى الرادار، تعتمد الطائرة على منظومة Leninets V004 / Sh-141 متعددة الوظائف، القادرة على كشف الأهداف الأرضية الكبيرة على مسافات تُقدَّر بين 200 و250 كيلومترًا في ظروف مثالية، بينما يمكنها رصد الأهداف الجوية مثل المقاتلات على مسافات تصل إلى حوالي 120 كيلومترًا. كما تتيح هذه المنظومة تتبع عدد من الأهداف في آن واحد، مع إمكانية الاشتباك بعدة أهداف بشكل متزامن، إضافة إلى قدرات متقدمة في رسم الخرائط الأرضية والتصوير الراداري (SAR) وتنفيذ الضربات الليلية وفي مختلف الظروف الجوية.
أما من حيث المدى العملياتي، فتستطيع Su-34 التحليق لمسافة تقارب 3,500 إلى 4,000 كيلومتر دون تزوّد بالوقود جوًا، وهو ما يمنحها قدرة على تنفيذ ضربات عميقة في مسارح عمليات واسعة. ومع استخدام خزانات وقود إضافية أو التزود الجوي، يمكن توسيع هذا المدى بشكل أكبر ليشمل عمليات بعيدة المدى تمتد لعمق استراتيجي أكبر.
وتجمع هذه الخصائص بين دقة الرصد وقوة الوصول، ما يجعل الطائرة منصة هجومية مصممة لتنفيذ ضربات بعيدة المدى ضد أهداف أرضية محصنة، مع قدرة على العمل في بيئات قتالية معقدة ومحمية بأنظمة دفاع جوي متقدمة.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-05-25 21:22:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-25 21:22:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
