تم العثور على عامل جديد يؤثر على الشيخوخة البيولوجية
لا يُقاس العمر بالسنوات فحسب، بل أيضًا بـ “العمر البيولوجي” – معدل التآكل الداخلي للجسم. أظهر بحث جديد أجرته كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة أن الروتين اليومي المستقر والمتوقع (النوم المنتظم والنشاط والراحة) يرتبط بشيخوخة بيولوجية أبطأ، وفقًا للتقارير. تنبيه العلوم.
وقام العلماء بتحليل بيانات أسبوعية من 207 من كبار السن: حركاتهم ونومهم وتعرضهم للضوء. ثم قاموا بتقييم مدى اتساق الأنماط اليومية وذروة النشاط والراحة والفرق بينهما. دتمت مقارنة البيانات بأربعة مؤشرات لـ “الساعات اللاجينية”، وهي طرق تقدر العمر البيولوجي بناءً على التغيرات الكيميائية في الحمض النووي (علامات التآكل).
الاستنتاجات الرئيسية
-
المشاركون الذين لديهم إجراءات منتظمة ويمكن التنبؤ بها شهدوا شيخوخة بيولوجية أبطأ.
-
أولئك الذين كانت جداولهم الزمنية مجزأة، مع التبديل المتكرر بين الراحة والنشاط، أظهروا علامات الشيخوخة المتسارعة في كثير من الأحيان.
-
كان الارتباط أقوى عند النساء والقوقازيين. تم أخذ العمر والتعليم والأمراض الخطيرة في الاعتبار.
ولم تتم ملاحظة المشاركين في الدراسة مع مرور الوقت، لذلك ليس من الممكن بعد تحديد السبب بالضبط وما التأثير. ليس من الواضح بعد ما إذا كان الروتين اليومي المتوازن يبطئ الشيخوخة أو ما إذا كان الأشخاص الذين يتقدمون في السن ببطء يستطيعون تحمل نمط حياة أكثر انتظامًا.
بالإضافة إلى ذلك، شملت العينة فقط كبار السن الأصحاء الذين عاشوا حتى هذا العمر. أولئك الذين يتقدمون في السن بشكل أسرع قد ماتوا بالفعل، لذلك يشك المؤلفون في أن الارتباط الحقيقي قد يكون أقوى.
أهمية إيقاعات الساعة البيولوجية
وقد ارتبطت الاضطرابات في إيقاع الساعة البيولوجية (على سبيل المثال، في العاملين في المناوبة الليلية) بالالتهاب وانخفاض حجم الدماغ. يتكيف جسم الإنسان تطوريًا مع دورة يمكن التنبؤ بها مدتها 24 ساعة، لذا فإن اتباع الإيقاع الطبيعي هو أحد المفاتيح لحياة طويلة وصحية.
إذا أكدت الدراسات المستقبلية طويلة المدى وجود علاقة السبب والنتيجة، فقد يصبح تعديل النظام الغذائي هدفًا يمكن الوصول إليه لأبحاث جديدة لمكافحة الشيخوخة. ونشرت الدراسة في شبكة JAMA مفتوحة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-25 14:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
