العلوم و التكنولوجيا

صورت الأقمار الصناعية ثوران بركان تحت الماء، لكن العلماء ليس لديهم أي فكرة عما يحدث بالفعل في قاع البحر

في أوائل شهر مايو، صورت الأقمار الصناعية لوكالة ناسا ثورانًا بركانيًا تحت الماء في بحر بسمارك قبالة ساحل بابوا غينيا الجديدة. ولكن عندما حاول علماء البراكين دراسة الحدث، وصلوا إلى حائط محبط. لا توجد خرائط عالية الدقة لقاع البحر هنا.

هذا النقص في البيانات الأساسية جعل من الصعب على العلماء أن يحددوا بالضبط كيف أعاد الثوران تشكيل قاع البحر أو حجم البنية البركانية. وفي الواقع، فإنهم ليسوا متأكدين حتى من الميزة الجيولوجية التي اندلعت. تشير النظريات الحالية إلى أن الانفجار حدث على الأرجح على طول تيتان ريدج، على بعد حوالي 10 أميال (16 كيلومترًا) جنوب شرق موقع ثوران الغواصة عام 1972.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.space.com

تاريخ النشر: 2026-05-27 00:00:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-05-27 00:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *