وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق شطب اسم ألبانيز مؤقتاً من قائمة العقوبات، في خطوة وصفتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها إجراء مؤقت.
وجاء القرار بعد أن أصدر القاضي الاتحادي في واشنطن ريتشارد ليون حكماً يقضي بتعليق العقوبات مؤقتاً، بعدما اعتبر أن إدارة ترامب انتهكت حق ألبانيز في حرية التعبير من خلال فرض العقوبات عليها بسبب انتقادها حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
لكن هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف الأمريكية لدائرة كولومبيا أصدرت، الجمعة الماضية، قراراً إدارياً يقضي بوقف تنفيذ حكم ليون، ما أتاح للحكومة الأميركية إعادة تصنيف ألبانيزي باعتبارها مواطنة أجنبية خاضعة للعقوبات.
وفرضت واشنطن عقوبات على ألبانيز -في يوليو/تموز 2025- لإدلائها بتصريحات تنتقد فيها سياسة واشنطن بشأن قطاع غزة. وكانت تلك العقوبات تمنعها من دخول الولايات المتحدة والقيام بأي معاملات مصرفية هناك.
ورفع زوج ألبانيز وابنتها -وهي مواطنة أمريكية- دعوى قضائية ضد إدارة ترمب في فبراير/شباط الماضي، مؤكدين أن العقوبات الأمريكية “تحرمها من التعاملات المصرفية، وتجعل تلبية احتياجات حياتها اليومية أمرا مستحيلا تقريبا”.
ووجد القاضي ليون أن إقامة ألبانيز خارج الولايات المتحدة لا تقلل من الحماية التي يوفرها لها التعديل الأول للدستور الأمريكي، معتبرا أن إدارة ترمب سعت من خلال فرض تلك العقوبات إلى تقييد حرية التعبير بسبب “الفكرة أو الرسالة التي عبرت عنها” ألبانيز.
واتهمت ألبانيز -وهي محامية إيطالية تولّت مهمتها الأممية في عام 2022- إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة، وأوصت المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة إسرائيليين وأمريكيين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-28 13:05:00
الكاتب: سمية علي
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-28 13:05:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
