تمثل قضية الفصائل الشيعية الموالية لإيران الامتحان الأصعب أمام رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي.
وتزيد الاشتراطات الأمريكية بتفكيك الفصائل ونزع سلاحها وإبعادها عن مؤسسات الدولة -يقابلها الرفض الإيراني للمساس بهذه الفصائل- من صعوبة مهمة الزيدي في بداية ولايته.
وتمتلك هذه الفصائل 80 مقعدا برلمانيا وجذورا عشائرية واقتصادية متشعبة، ويرى خبراء أن المشكلة ليست في غياب رؤية الحل، بل في تعقيد آليات التنفيذ في الوقت الذي تفرضه واشنطن للتنفيذ.
ويقدر الخبراء أن يكون سيناريو “الاحتواء التدريجي” هو الأكثر ترجيحا، فيما تظل الفصائل الرافضة عائقا رئيسا أمام أي تسوية شاملة.
تقديم: إلسي أبي عاصي
تم النشر بتاريخ 29/5/2026
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.aljazeera.net
بتاريخ: 2026-05-29 12:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
