تنفذ اسرائيل جرائم بالجملة ضد البشر والحجر والبيئة في الجنوب والبقاع الغربي. ولم يعد العدوان يقتصر على أهداف عسكرية لحزب الله بل يستهدف السكان والأرض والثروات والآثار ، فجرف القرى إبادة عمرانية تستهدف اقتلاع الحياة من الجنوب وربما الاستيلاء عليه.
إنّ تهجير أهل جبل عامل بمئات الآلاف يهدف إلى تفجير أزمة اجتماعية وطائفية في المناطق اللبنانية العاجزة عن استيعابهم، ولبنان المنقسم على نفسه عاجز عن المواجهة ومتروك لقدره.
يختلف اللبنانيون حول الخيارات الاستراتيجية الكبرى، وإدارة الصراع وسلاح حزب الله وقرار الحرب والسلم، وهذه قضايا
لا يمكن القفز فوقها أو إسكات النقاش بشأنها، كما أنّ بناء الدولة القادرة واستعادة المؤسسات الشرعية كامل مسؤولياتها السيادية والدفاعية يبقى مطلباً وطنياً جامعاً. لكنّ حجم العدوان الحالي وخطورته على البشر والأرض والكيان اللبناني يفرضان توحيد الجهود لوقف الكارثة.
ليس الآن وقت تبادل الاتهامات، بل وقت العمل لوقف الجريمة، فجميعنا مستهدفون وجميعنا مسؤولون.
يكرر التيار دعوته للتلاقي والبحث في حماية لبنان الذي يتعرض لأخطار وجودية لن ينفع بعدها الندم.
المصدر: إفادة
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-29 14:21:00
الكاتب: محمد علوش
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-29 14:21:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
