وزار كل من دافيد بييار، عمير الدائرة الحادية عشرة، وأليس تيمسيت، نائبة عمدة باريس المكلفة بالتحول البيئي، مدرسة “بسلاي” الابتدائية التي تم تحويل فنائها وفق نموذج “الواحات” (Oasis).
وأظهرت الجولة استخدام رقائق الخشب لتبريد الأسطح الخرسانية، وزراعة الأسطح، وإنشاء مساحات مظللة، كجزء من خطة شاملة تضم 211 فناءً من هذا النوع في جميع أنحاء العاصمة.
تأتي هذه الإجراءات في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من أن درجات الحرارة العالمية من المرجح أن تظل عند مستويات قياسية أو قريبة منها خلال الأعوام 2026-2030، مع احتمال 75% أن يتجاوز متوسط الخمس سنوات القادمة عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وتشير بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) إلى أن ظاهرة “النينو” المتوقعة في نهاية 2026 ستزيد من احتمالية أن يكون عام 2027 هو الأكثر حرارة على الإطلاق.
وتعد موجات الحر في أوروبا، التي أصبحت أكثر تكراراً وشدة منذ عام 2003، بمثابة جرس إنذار دفع المدن الكبرى مثل باريس إلى تسريع وتيرة التكيف، من خلال إزالة المساحات الإسفلتية، وزيادة المساحات الخضراء، وتوفير نقاط الوصول إلى المياه، في سباق مع الزمن لمواجهة واقع مناخي جديد يهدد صحة السكان واستمرارية الحياة اليومية.
المصدر: وكالة يونيوز
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-29 05:11:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-29 05:11:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
