📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسيةعاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانه
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العلوم و التكنولوجيا

نجح العلماء في الحفاظ على دماغ كامل على المستوى الخلوي لأول مرة

دء التشغيل الأمريكية نكتوم أبلغوا عن نتيجة غير عادية: لقد طوروا طريقة تسمح بالحفاظ على بنية الدماغ دون أي ضرر تقريبًا بعد الموت. وفي…

100%

نجح العلماء في الحفاظ على دماغ كامل على المستوى الخلوي لأول مرة
بدء التشغيل الأمريكية نكتوم أبلغوا عن نتيجة غير عادية: لقد طوروا طريقة تسمح بالحفاظ على بنية الدماغ دون أي ضرر تقريبًا بعد الموت. وفي التجربة، نجحت التكنولوجيا في العمل على دماغ الخنزير، وهو حيوان يشبه جهازه العصبي والقلب والأوعية الدموية في كثير من النواحي جهاز الإنسان. ونشرت نتائج الدراسة في com.bioRxiv.

بضع دقائق تصنع الفارق

بعد السكتة القلبية، تبدأ أنسجة المخ في التدهور بسرعة. ووجد الباحثون أن أمامهم نافذة زمنية قصيرة جدًا لإيقاف ذلك.

وبعد حوالي عشر دقائق من الوفاة، قام العلماء بتوصيل النظام بقلب الحيوان وإزالة الدم المتبقي. ثم تم تمرير محلول الألدهيدات، وهي المواد التي تثبت الأنسجة، وتخلق روابط قوية بين البروتينات، عبر الدماغ. بعد ذلك، تم استبدال الماء الموجود داخل الخلايا بمواد حماية من البرد، لحماية الأنسجة من التلف أثناء التجميد.

تم تبريد الدماغ إلى درجة حرارة حوالي -32 درجة مئوية. في هذه الحالة، يمكن نظريًا الحفاظ على هيكلها لعقود وحتى قرون.

ومع ذلك، فإن نجاح الإجراء يعتمد بشكل مباشر على سرعة العمل. وإذا بدأ الحفظ بعد حوالي 18 دقيقة من الوفاة، فإن علامات التلف كانت قد ظهرت بالفعل في الأنسجة. وعندما تم تقليل التأخير إلى أقل من 14 دقيقة، رأى العلماء تحت المجهر خلايا عصبية محفوظة بالكامل تقريبًا، واتصالات بين الخلايا وهياكل مجهرية أخرى.

هل من الممكن أن تبقي عقلك

يعتمد المشروع على فكرة الشبكة العصبية، وهي عبارة عن خريطة لجميع الروابط بين الخلايا العصبية في الدماغ. يقترح العديد من علماء الأعصاب أن هذه الشبكة المعقدة هي التي تخزن المعلومات حول ذاكرة الشخص وعاداته وسماته الشخصية.

إذا كانت هذه الفرضية صحيحة، فإن الحفاظ على الشبكة العصبية قد يساعد في الحفاظ على المعلومات التي تجعل الشخص ما هو عليه. ولهذا السبب يسعى الباحثون جاهدين لتسجيل موقع الخلايا العصبية واتصالاتها بأكبر قدر ممكن من الدقة.

ولكن هناك مسافة كبيرة بين الحفاظ على البنية واستعادة الشخصية. لفهم حجم المهمة، هناك حقيقة واحدة تكفي: تجميع خريطة مفصلة لجزء صغير من دماغ الفأر استغرق حوالي سبع سنوات، والدماغ البشري أكبر بحوالي ألف مرة.

بالإضافة إلى ذلك، لا توجد تكنولوجيا اليوم يمكنها إعادة الدماغ المتجمد إلى الحياة أو استخراج الذكريات منه.

مشروع للمرضى الميؤوس من شفائهم

وفي الأشهر المقبلة، تخطط الشركة لتقديم هذا الإجراء للمتطوعين في ولاية أوريغون الأمريكية، حيث يسمح القانون بالوفاة الطبية للمرضى الذين يعانون من أمراض ميؤوس من شفائها.

بمجرد تأكيد الوفاة رسميًا، سيتمكن الأطباء من البدء في عملية حفظ الدماغ. سيُطلب من المشاركين في البرنامج التبرع بأجسادهم وعقولهم للبحث العلمي. ومن المتوقع أن يتم الاحتفاظ بالعينات إلى أجل غير مسمى على أمل أن تتمكن التقنيات المستقبلية من استخلاص المعلومات منها.

لماذا يشكك العديد من العلماء

ليس كل الخبراء يعتبرون هذا النهج واعدا. يشير عالم الأحياء جواو بيدرو دي ماجالهايس من جامعة برمنغهام إلى أننا نتحدث عن التثبيت الكيميائي للأنسجة أكثر من الحديث عن التكنولوجيا الطبية لإطالة العمر.

ووفقا له، فإن هذا الإجراء يحافظ على بنية الدماغ، ولكن ليس على قدرته على البقاء. وحتى لو كان من الممكن في المستقبل إنشاء نسخة رقمية دقيقة من الاتصالات العصبية، فهذا لا يعني أن الشخص سيعود إلى الحياة.

ويظهر باحثون آخرون حذرا مماثلا. وهي تذكرنا بأن خريطة الاتصالات العصبية وحدها لا تفسر كيفية ظهور الأفكار والذكريات والوعي.

أين حدود الموت؟

وعلى الرغم من الانتقادات، فقد أثار هذا العمل بالفعل جدلاً بين علماء الأعصاب وأخصائيي أخلاقيات علم الأحياء. ويشير الباحثون إلى أن المعايير الطبية الحديثة للوفاة تعتمد إلى حد كبير على توقف الدورة الدموية.

إذا استمرت بنية الدماغ لبعض الوقت بعد السكتة القلبية، فسينشأ سؤال جديد: ما مدى وضوح الحدود بين الموت والموت النهائي؟

وحتى الآن، فإن البحث لا يقرب البشرية من الخلود ولا يعد بعودة الوعي في المستقبل. لكنه يظهر أن بنية الدماغ المعقدة قد تكون محفوظة بشكل أفضل بكثير مما كان يعتقد سابقا. وهذا يعني أن الأجيال القادمة من العلماء قد يكون لديهم مواد للبحث تبدو اليوم وكأنها خيال علمي.

اشترك واقرأ “العلم” في


الأعلى


المصدر الأصلي: naukatv.ru

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←