تصاعد التوترات.. اليونان تنشر صواريخ Spike NLOS الإسرائيلية على الحدود مع تركيا
ومن المقرر نشر هذه المنظومات القتالية على جزر بحر إيجه، إضافة إلى المناطق الحدودية البرية في منطقة ماريتسا (مريتش). وذكرت وسائل إعلام محلية أن أثينا منحت المشروع أعلى درجات الأولوية التشغيلية بهدف تعزيز قدراتها الردعية.
وتجري حالياً تدريبات مكثفة للعناصر الأولى التي ستشغل هذه المنظومة في منطقة أفلوناس، فيما يُنتظر أن تبدأ أولى عمليات تسليم الصواريخ إلى الجزر الاستراتيجية خلال فصل الصيف، على أن تكتمل جميع الشحنات قبل نهاية العام الجاري.
جيل جديد من الدفاع عن الجزر
على خلاف أنظمة مكافحة الدروع التقليدية، توفر منظومة Spike NLOS قدرات قتالية تعتمد على مفهوم الحرب الشبكية، ما يجعلها إحدى الركائز الأساسية في مفهوم الدفاع اليوناني الجديد عن الجزر.
ولزيادة فعاليتها القتالية، تعتزم اليونان دمج المنظومة مستقبلاً مع طائرات مسيّرة من طراز Orbiter، التي ستعمل كـ”عيون في السماء” لتنفيذ مهام الاستطلاع ومراقبة السواحل وتحديد الأهداف بشكل فوري في حال ظهور مؤشرات على عمليات إنزال برمائي محتملة.
الرد التركي
تحظى التحركات العسكرية اليونانية في جزر بحر إيجه بمتابعة دقيقة من الجانب التركي، حيث تشير التقارير إلى أن الطائرات المسيّرة التابعة للقوات المسلحة التركية تنفذ دوريات مراقبة جوية على مدار الساعة في المنطقة.
وفي مواجهة ما تعتبره أنقرة محاولة لتطويقها عسكرياً، سارعت الصناعات الدفاعية التركية إلى تطوير وسائل مضادة، كان أبرزها الكشف عن صاروخ CİDA المحلي المضاد للدروع بعيد المدى، والذي صُمم لمنافسة منظومة Spike NLOS مع مدى يُقال إنه أطول.
كما بدأت القوات المسلحة التركية إدخال صاروخ KARAOK المحمول المضاد للدبابات إلى الخدمة العملياتية بعد نجاح اختباره خلال مناورات EFES-2026 العسكرية في إزمير.
وتعزز تركيا قدراتها الهجومية أيضاً عبر منظومات الحرب الإلكترونية التي تطورها شركة “أسيلسان ASELSAN”، وصواريخ “تايفون TAYFUN” الباليستية، والذخائر الذكية “طولون TOLUN” القادرة على ضرب أهداف تقع على مسافات تتجاوز 100 كيلومتر.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-05-31 10:47:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-31 10:47:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
