من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: نقف في أعلى درجات الصلابة والحزم وبإحاطة استخباراتية بممتلكات ومناطق وجود العدو الأمريكي-الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» كشفت أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للنظام الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» وجهت رسالة واضحة بأن زمن التهديد بلا ثمن قد انتهى وأن أي اعتداء سيواجه برد مؤلم حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان
العرب والعالم

“أخوات الحيوانات المنوية”: لم نكتشف أن لدينا أب متبرع واحد إلا عندما كنا في العشرينات من عمرنا

ثلاث نساء في منتصف الثلاثينيات من العمر يضحكن ويحتضنّ بعضهن. ترتدي النساء الثلاث قمصاناً سوداء بأكمام طويلة. ترتدي المرأتان في المنتصف وعلى اليسار بنطال جينز، بينما ترتدي المرأة على اليمين سروالاً أسوداً مطبوعاً عليه رسومات سماوية للشمس والقمر والنجوم.

صدر الصورة، الأخوات الحيوانات المنوية

التعليق على الصورة، تقول ناتاشا وجيما وهيلين إنهن “لا ينفصلن” بعد اكتشافهن أنهن شقيقات.

نشأت ناتاشا وجيما وهيلين وهنّ يعتقدن أنهن يعرفن من هم آباؤهن.

ولم يُكشف إلا بعد عقود، وبعد إجرائهن اختبارات الحمض النووي (دي أن أيه)، أنهن جمعياً حُبل بهن باستخدام المتبرع نفسه بالحيوانات المنوية.

وبما أنهن وُلدن قبل إدخال اللوائح التنظيمية عام 1991، فقد قلن إنهن جزء من جيل الأطفال الذين وُلدوا خلال فترة “الغرب المتوحش” للتبرع بالحيوانات المنوية.

ويطلقن على أنفسهن اسم “أخوات الحيوانات المنوية”، وهن يستكشفن معاً أخوتهن المكتشفة حديثاً، ووصفن لقاءهن الأول بأنه “كان أشبه بقصة خيالية، فقد بدا الأمر سحرياً للغاية- وكانت هناك دموع فرح”.

فتاتان صغيرتان تبتسمان للكاميرا، وتشيران إلى الفراغات الناتجة عن فقدان أسنانهما. الفتاة التي على اليسار أكبر سناً بقليل، وترتدي قميصاً أبيض بلا أكمام، وشعرها بني فاتح مع غُرة، بينما ترتدي أختها الصغرى قميصاً برتقالياً مائلاً للأحمر، وشعرها قصير. تجلسان على أريكة بنية داكنة منقوشة.

صدر الصورة، جيما هيكس

التعليق على الصورة، لم تكتشف هيلين وجيما حقيقة حملهما إلا عندما كانتا في أواخر العشرينات من عمرهما.

نشأت جيما وهيلين هيكس معاً في بيركشاير، وكانتا تعتقدان أن والدهما الذي ربّاهما هو والدهما البيولوجي.