إدارة ترامب تزيل 900 أداة مراقبة لأعماق البحار كانت ستدرس تيار المحيط الأطلسي المنهار


تستهدف إدارة ترامب أحد المصادر الأكثر ثقة في العالم لبيانات المناخ والمحيطات – مبادرة مراصد المحيطات (OOI). وفقا ل نيويورك تايمز, ومن المقرر أن يتم إرسال السفن هذا الشهر لإزالة أكثر من 900 أداة من أدوات أعماق البحار التي تتألف منها الشبكة، والتي قامت على مدى العقد الماضي بجمع بيانات بالغة الأهمية عن الظروف الفيزيائية والكيميائية والجيولوجية والبيولوجية من جميع طبقات المحيطين الأطلسي والهادئ على أساس مستمر.

في أ إفادة بتاريخ 21 مايو، أكد OOI أن مؤسسة العلوم الوطنية (NSF) قد بدأت عملية “إزالة النطاق”، بما في ذلك إزالة جميع البنية التحتية الموجودة في الماء من أربعة من المصفوفات الخمس المنتشرة في OOI. وقال OOI في البيان: “تتضمن هذه الخطة إزالة جميع البنية التحتية الموجودة في المياه من بحر Irminger وStation Papa وEndurance وPioneer Arrays، مع مراعاة جدول السفن والقيود التشغيلية الأخرى”. ويشمل ذلك الأجهزة المتمركزة في المحيط الهادئ، بالإضافة إلى أجهزة أخرى في المياه قبالة ساحل المحيط الأطلسي للولايات المتحدة وجرينلاند وأيسلندا. كان من المفترض في الأصل أن تستمر المبادرة لمدة 25 عامًا.

ومن بين المصفوفات التي من المقرر تفكيكها مصفوفة التحمل الساحلية، التي تقع قبالة سواحل ولاية أوريغون وواشنطن. تعتبر بياناتها حيوية للعلماء الذين يدرسون منطقة من المحيط تمثل حوالي ربع صيد الأسماك العالمي السنوي. وجمعت المحطة الواقعة في بحر إرمينجر بالمحيط الأطلسي بيانات مهمة عن دوران الانقلاب الزوال الأطلسي (AMOC)، الذي يشك بعض العلماء في أنه يضعف، وإذا انهار، فقد تكون تأثيرات الطقس مدمرة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.livescience.com

تاريخ النشر: 2026-06-06 20:00:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.livescience.com
بتاريخ: 2026-06-06 20:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version