من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وسائل اعلام فلسطينية: قصف مدفعي على الشجاعية وتقدم لعدد من الروبوتات المفخخة محيط شارع المنصورة شرق غزة تسنيم: هجوم إرهابي نفذته جماعة «جيش العدل» الإرهابية استهدف سيارةً مدنية في منطقة جسر جاكيغور التابعة لقضاء راسك جنوب محافظة سيستان وبلوجستان الإيرانية هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز ما أدى لاندلاع حريق في غرفة المحركات | حلف مكة يفعّل الدفاع المشترك: البدء فوراً بالتنفيذ العملي للالتزامات الدفاعية وتوفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها سريعاً في السعودية. القائد العام للجيش الإيراني اللواء امير حاتمي: الحرب لم تنتهِ بعد والعدو بعد فشله في الميدان العسكري لجأ إلى الحظر والضغوط الاقتصادية وزارة الخارجية اليمنية: النظام السعودي يواصل جرائمه بحق المدنيين والأعيان المدنية في اليمن في ظل صمت دولي مخزٍ اللواء حاتمي: القوات المسلحة ستردّ ردًا حاسمًا ومدمرًا على تهديدات العدو إذا ارتكب خطأً مرة أخرى مع الحفاظ على جاهزيتها ويقظتها الرئيس الإيراني: لا معنى للتفاوض مع عدو يمارس الاغتيالات ويفرض العقوبات والضغوط والتهديدات يوميًا وينقضّ العهود
عين على العدو

إذاعة جيش الاحتلال تكشف عن قرار “استثنائي” بتسريح آلاف جنود الاحتياط وسط خلافات على الميزانيات

كشفت إذاعة جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الثلاثاء، عن اتخاذ قرار وصفته بـ"الاستثنائي"، يقضي بتنفيذ عملية تسريح شاملة لقوات "الدفاع المناطقي" في مختلف ال…

كشفت إذاعة جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الثلاثاء، عن اتخاذ قرار وصفته بـ”الاستثنائي”، يقضي بتنفيذ عملية تسريح شاملة لقوات “الدفاع المناطقي” في مختلف القطاعات، وذلك على خلفية خلافات داخلية تتعلق بميزانيات تمويل قوات الاحتياط.

وبحسب الإذاعة، فإن القرار يشمل إنهاء خدمة آلاف جنود الاحتياط المنتشرين في مستوطنات غلاف غزة والضفة الغربية المحتلة، اعتباراً من يوم الأحد المقبل، دون الدفع بقوات بديلة لتحل محلهم.

وأضافت أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تقليص كبير في حجم القوات المقاتلة المنتشرة على مختلف الجبهات، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال عملياته العسكرية في قطاع غزة وجنوب لبنان.

وأوضحت إذاعة جيش الاحتلال أن القرار لا يقتصر على قوات “الدفاع المناطقي”، بل يشمل أيضاً تسريح مئات من جنود الاحتياط العاملين في مقار الألوية والفرق العسكرية المشاركة في العمليات العسكرية على جبهتي غزة ولبنان.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الجدل داخل المؤسسة العسكرية “الإسرائيلية” بشأن الأعباء المتزايدة للحرب المستمرة منذ أشهر، إلى جانب الخلافات المتنامية حول تمويل قوات الاحتياط واستمرار استدعائها لفترات طويلة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أو وزارة الأمن “الإسرائيلية” يؤكد أو ينفي ما أوردته إذاعة الجيش بشأن القرار، أو يوضح آلية تنفيذه وحجم القوات التي سيشملها.