
وتأتي الغارة القاتلة على صور وسط مخاوف من أن الجيش الإسرائيلي يريد السيطرة على المواقع المقدسة للمسيحيين والمسلمين
قصفت إسرائيل مدينة صور التاريخية في لبنان، مستهدفة الحي المسيحي للمرة الأولى بعد أن أمرت بإخلائها جزئيا. وأدى الهجوم إلى زيادة المخاوف المحلية بشأن مصير مواقع التراث الكتابي المقدسة في المدينة.
وبحسب رويترز، قُتل ثمانية أشخاص في ضربة واحدة على الطرف الشرقي لمدينة صور يوم الثلاثاء.
وكان الحي المسيحي الواقع في شمال غرب المدينة قد تم استبعاده من التحذيرات الإسرائيلية السابقة وكان يؤوي نازحين من أماكن أخرى.
أصدر الجيش الإسرائيلي أمر الإخلاء الشامل بعد أن زعم أن مقاتلي حزب الله يختبئون في الحي، وهو ادعاء شكك فيه سكان الحي والمسؤولون المحليون والجيش اللبناني.
تعتبر مدينة صور واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، وهي إحدى مواقع التراث العالمي لليونسكو، وقد ورد ذكرها مراراً وتكراراً في كل من العهدين القديم والجديد. وكانت مركزًا رئيسيًا للمملكة الفينيقية القديمة، التي زودت المواد اللازمة لبناء هيكل سليمان، الذي يُعتقد أنه كان قائمًا على جبل الهيكل في القدس، موقع مجمع الأقصى، أحد أقدس المواقع الإسلامية.
ويأتي هذا التطور وسط توترات متزايدة بشأن المواقع الدينية والتراثية في جميع أنحاء المنطقة، حيث يتهم المنتقدون إسرائيل بتوسيع سيطرتها على المواقع المقدسة للمسلمين والمسيحيين.
في الشهر الماضي، أصدرت إسرائيل أمر مصادرة يغطي قرية النبي صموئيل في الضفة الغربية المحتلة، موطن ما يعتقد أنه قبر النبي صموئيل، وهو شخصية تحظى بالتبجيل في اليهودية والمسيحية والإسلام.
وقد أدان المسؤولون الفلسطينيون والزعماء الدينيون هذه الخطوة باعتبارها محاولة لمحو التراث الإسلامي وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة المتنازع عليها.
شاهد تقرير شارلوت دوبنسكيج من قناة RT من النبي صموئيل أدناه.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-09 22:28:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.