📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حربعاجل: الرئيس المشاط: لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا اليمني العزيز حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدفعاجل: الرئيس المشاط: لدينا خيارات متنوعة ومتاحة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدما متوكلين على الله وواثقين بنصره ومؤمنين بعدالة قضيتناعاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيثعاجل: الرئيس المشاط: بعد أن تيقن النظام السعودي من عجزه لجأ للافتراء والبهتان على اليمن بادعائه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورةعاجل: الرئيس المشاط: النظام السعودي تنصل عن تعهداته وظن أن دعواتنا الدائمة للسلام مؤشر ضعف وانقلب على خارطة الطريقعاجل: جريح فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزةعاجل: مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا في جنوب لبنان
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

الجيش الروسي يستخدم أساليب تمويه خاصة في مواجهة الطائرات المسيرة الحديثة

في منطقة العملية العسكرية الخاصة، حيث تُراقب الطائرات المسيّرة التحركات البرية ليلا ونهارا، عاد إلى الواجهة أسلوب تمويه قديم كان شائعا قبل أكثر من…

100%
في منطقة العملية العسكرية الخاصة، حيث تُراقب الطائرات المسيّرة التحركات البرية ليلا ونهارا، عاد إلى الواجهة أسلوب تمويه قديم كان شائعا قبل أكثر من قرن.

في مشهد بدا وكأنه لوحة تجريدية متحركة، ظهرت شاحنة «كاماز» التابعة للقوات المسلحة الروسية بتمويه غير مألوف، حيث غُطّي هيكلها بالكامل — من الكابينة إلى الإطارات — بنمط متعرج من الخطوط السوداء والبيضاء، أشبه بتمويه مستوحى من جلد حمار الزرد أو تصميمات الحرب البحرية القديمة.

ويُعرف هذا النوع من التمويه باسم «التمويه الزيبرا»، ويعتمد على تشويش إدراك الشكل العام للمركبة عبر كسر خطوطها البصرية الواضحة، بحيث تبدو العين — أو حتى الأنظمة البصرية — غير قادرة على تحديد حدودها بدقة.

ويستند هذا الأسلوب إلى فكرة تعود إلى بدايات القرن العشرين، حين استخدمته السفن الحربية خلال الحرب العالمية الأولى بنقوش متداخلة بالأبيض والأسود بهدف إرباك تقدير المسافة والاتجاه والسرعة لدى العدو، فيما عُرف لاحقا بالتمويه المموّه أو «Dazzle camouflage».

أما اليوم، فتستخدم “كاماز” الروسية ذات النقوش، لكنها تخوض معركة مختلفة تماما: معركة خداع الذكاء الاصطناعي.

كيف يخدع التمويه الذكاء الاصطناعي للطائرات المسيرة؟

ويعتمد معظم الطائرات المسيرة وخاصة تلك المستخدمة في الاستطلاع والاستهداف، على أنظمة الرؤية الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وهذه الأنظمة مدربة على تمييز الأشكال الهندسية المعتادة للمركبات العسكرية: زوايا الكابينة، استدارة العجلات، استقامة الهيكل، وحتى الظلال النمطية.

لكن عندما تُطلى المركبة بخطوط سوداء وبيضاء متقاطعة وحلزونية، فإن ما يراه الذكاء الاصطناعي هو “فوضى بصرية” لا تشبه أي مركبة في قاعدة بياناته. ويصبح من الصعب على الخوارزمية ما يلي:

تحديد معالم السيارة: أين تبدأ العجلة وأين ينتهي الهيكل؟ الخطوط البيضاء قد تمتزج مع خلفية الثلج أو الغبار، بينما الخطوط السوداء تقطع التماسك البصري للمركبة.

تصنيف الهدف “عسكري” -“مدني”: الذكاء الاصطناعي قد يقرأ هذه البقعة المتعرجة على أنها “صخرة غريبة”، أو “تضاريس غير مكتملة”، أو حتى “خطأ في الكاميرا”.
كما تقول قناة “أوسفيدوميتيل” العسكرية الروسية فإن هذا التمويه مصمم خصيصا لمنع الرؤية الآلية للمسيرة من التقاط الهدف، أو لإفشال عملية التصنيف الثنائي “عسكري/مدني”.

وهذه الحيلة البصرية الذكية فعّالة للغاية ضد الأنظمة الآلية، حيث لا إنسان في الحلقة. لكن إذا كان هناك مشغل بشري على الطرف الآخر من وحدة التحكم بالطائرة المسيرة، وهو ينظر إلى الشاشة بعينيه المجردتين، فإن هذه الخطوط لن تخدعه بالضرورة. فالعين البشرية المدرّبة قد تلتقط التفاصيل وتدرك أن هذه الفوضى اللونية تخفي شاحنة عسكرية. لكن في عصر تعتمد فيه المدفعية والصواريخ الموجهة بشكل متزايد على “القرار الآلي”، فإن خداع الذكاء الاصطناعي هو نصف المعركة، بل ربما هو مستقبل الحرب الخفية.

المصدر: روسيا اليوم


المصدر الأصلي: www.almanar.com.lb

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←