📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: جيش الاحتلال الاسرائيلي يدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه مدينة الخليل بالضفة المحتلةعاجل: بيان الاجتماع الرباعي في طهران: الاتفاق على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون بين الدول الأربع في مجالات ترسيخ السلام والأمن بالمنطقةعاجل: الكرملين: بوتين يجتمع بالرئيس الإيراني وأمير قطر في موسكو غداً الثلاثاءعاجل: إيرنا: انتهاء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن الإقليميعاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان خلال لقائه مسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية: إيران تدعم أي تفاهم من شأنه تعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةعاجل: بزشكيان: إيران مستعدة للمضي قدمًا في مسار تعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات والاستفادة من الإمكانات المشتركة للدول الإسلاميةعاجل: مصادر يمنية: قصف مدفعي سعودي على مناطق في عزلتي العطن وعزمان بمديرية بكيل المير في محافظة حجةعاجل: مجلس النواب المصري يوافق على تفويض الرئيس السيسي صلاحية إرسال قوات إلى السعودية
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

الفوعاني: لبنان المقاومة لا يُهزم والفتنة أخطر من العدو

أى رئيس الهيئة التنفيذية في “حركة أمل”، الدكتور مصطفى الفوعاني، خلال الندوة الفكرية التي حملت عنوان :”اعتصام الإمام الصدر في مسجد العاملية حفظًا للبنان…

100%
رأى رئيس الهيئة التنفيذية في “حركة أمل”، الدكتور مصطفى الفوعاني، خلال الندوة الفكرية التي حملت عنوان :”اعتصام الإمام الصدر في مسجد العاملية حفظًا للبنان ومنعًا للفتنة”، أن “استذكار اعتصام الإمام السيد موسى الصدر ليس استعادةً لحدثٍ من الماضي، بل استحضارٌ لنهجٍ وطنيٍّ مقاومٍ يشكّل خط الدفاع الأول عن وحدة لبنان في مواجهة كل مشاريع الفتنة والتفكيك”.

وقال: “لقد وقف الإمام السيد موسى الصدر في مسجد الصفا في بيروت عام 1975، في لحظة كان فيها الوطن ينزلق إلى الحرب الأهلية، ليؤكد أن إنقاذ لبنان لا يُصنع بالسلاح، بل بالوعي، ولا يُحفظ بالغلبة، بل بوحدة الدم والمصير، وبإحياء الضمير الوطني الذي يمنع سقوط الدولة في هاوية الانقسام”.

تابع:” قال الإمام الصدر في رسالته خلال الاعتصام:”لقد دنّسوا أرض الوطن، فالتجأتُ إلى بيت الله، واعتصمتُ لا طلبًا لنجاةٍ شخصية، بل إيمانًا بأن قضية الوطن هي قضية الوجود والمصير ولا خلاص للبنان إلا بوحدة أبنائه وانتصار المحبة على الكراهية.”

وأكد أن “هذه الكلمات ليست موعظة تاريخية، بل مشروع مواجهة دائم، لأن أخطر ما يهدد لبنان ليس عدوًا خارجيًا فحسب، بل تحويل الداخل إلى ساحة صراع تُستثمر فيها الانقسامات لضرب الدولة من داخلها. وهذا تماما ما صرح به مسؤولو الكيان الغاصب بعد الاتفاق المشؤوم “.

وأشار الى ان “الإمام الصدر قطع اعتصامه وتوجه الى البقاع لدرء فتنة عصفت بالمنطقة وقتها وقال كلماته الشهيرة: كل طلقة تطلق على القاع ودير الاحمر وشليفا تطلق على رأسي وعمامتي واولادي. وأكد لهم ان وجهة السلاح فقط الى صدر العدو الصهيوني وبعد أقل من أسبوع يعلن الإمام الصدر انطلاق أفواج المقاومة اللبنانية _امل بعد انفجار عين البنية في شرق بعلبك ليؤكد ان إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام، داعيا الى عدم هدم الجدار النفسي والاجتماعي مع هذا العدو”.

ولفت إلى أن “مواقف الرئيس نبيه بري تأتي في صلب هذا النهج الوطني، حيث شدد على أن أي طرح لا يصون سيادة لبنان ولا يضمن حقوقه الكاملة، وفي مقدمها ما يُسمّى “اتفاق الإطار”، هو طرح ساقط سياسيًا قبل أن يولد، لأنه يتجاهل الثوابت الوطنية ويتناقض مع الإرادة اللبنانية الجامعة، ويخدم في العمق مشاريع الضغط والفتنة ومحاولات فرض الأمر الواقع”.

أضاف: “إن الرئيس بري كان واضحًا في أن لبنان لن يُدفع إلى أي مسار ينتقص من حقوقه أو يشرعن الاحتلال تحت أي مسمّى، وأن كل اتفاق لا يبدأ بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، لا يمكن اعتباره الا محاولة التفاف على الحقيقة الوطنية”.

وشدد الفوعاني على” أن مواجهة هذه المرحلة لا تكون بالانفعال ولا بالشعارات، بل بموقف وطني صلب من داخل المؤسسات، لأن من يفتح باب الانقسام إنما يفتح الباب أمام العدو ليحقق ما عجز عنه في الميدان”. ورأى أن “لبنان ليس ساحة مباحة لأحد، لجرّ البلد إلى الفوضى أو الاقتتال الداخلي وكلها ستسقط أمام وعي اللبنانيين وإرادتهم الصلبة”.

تابع: “بالتأكيد أن حركة أمل، انطلاقًا من فكر الإمام الصدر ونهج الأخ الرئيس، تتمسك بخيار السيادة الكاملة ورفض أي مساومة على الأرض أو الكرامة الوطنية، المقاومة ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة شعبٍ يرفض الانكسار. هي الأم التي تودّع ابنها وتزرع في قلبه الوصية بأن الأرض لا تُترك، وهي الطفل الذي كبر تحت القصف لكنه لم يتعلم الخوف، وهي القرية التي هُدمت مراتٍ وخرجت من تحت الركام أكثر صلابةً وإصرارًا. إن الجنوب والبقاع والضاحية وكل القرى التي واجهت العدوان لم تسقط، بل وقفت في وجه الموت وكتبـت بدمائها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن كل قصف لا يزيده إلا تمسكًا بحقه وأرضه وكرامته”.

وقال: “إن هذه الأرض التي ظنّها البعض ضعيفة، أثبتت أنها أقوى من الحديد والنار، وأن شعبها كلما اشتد عليه الحصار ازداد تشبثًا بالحياة وبالمقاومة، وبإرادة لا تنكسر ولا تُقهر”.

ختم بالتشديد على “أن التجربة أثبتت أن الاحتلال كلما فشل في الميدان عاد ليحارب عبر الداخل، عبر الفتنة والانقسام، ولذلك فإن الوعي والوحدة هما السلاح الحقيقي الذي يُفشل كل المؤامرات، ويحمي لبنان من السقوط في الفوضى”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←