من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وسائل اعلام فلسطينية: قصف مدفعي على الشجاعية وتقدم لعدد من الروبوتات المفخخة محيط شارع المنصورة شرق غزة تسنيم: هجوم إرهابي نفذته جماعة «جيش العدل» الإرهابية استهدف سيارةً مدنية في منطقة جسر جاكيغور التابعة لقضاء راسك جنوب محافظة سيستان وبلوجستان الإيرانية هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز ما أدى لاندلاع حريق في غرفة المحركات | حلف مكة يفعّل الدفاع المشترك: البدء فوراً بالتنفيذ العملي للالتزامات الدفاعية وتوفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها سريعاً في السعودية. القائد العام للجيش الإيراني اللواء امير حاتمي: الحرب لم تنتهِ بعد والعدو بعد فشله في الميدان العسكري لجأ إلى الحظر والضغوط الاقتصادية وزارة الخارجية اليمنية: النظام السعودي يواصل جرائمه بحق المدنيين والأعيان المدنية في اليمن في ظل صمت دولي مخزٍ اللواء حاتمي: القوات المسلحة ستردّ ردًا حاسمًا ومدمرًا على تهديدات العدو إذا ارتكب خطأً مرة أخرى مع الحفاظ على جاهزيتها ويقظتها الرئيس الإيراني: لا معنى للتفاوض مع عدو يمارس الاغتيالات ويفرض العقوبات والضغوط والتهديدات يوميًا وينقضّ العهود
اخبار لبنان

النائب إيهاب حمادة: لا شرعية لأي تنازل عن ذرة تراب من لبنان

?عتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة “أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كان حاسما بليغا عندما جعل من الفتنة معادلا موضوعيا لما سمي ب”إطار التف…

اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة “أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كان حاسما بليغا عندما جعل من الفتنة معادلا موضوعيا لما سمي ب”إطار التفاهم” بين ثلاثي السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلى والأميركي”.

وفي كلمته التي القاها خلال احتفال ثالث الشهيدين محمد باقر سمير اسكندر وحسن مصطفى اللاذقاني الذي أقيم في حسينية الإمام علي (ع) في الهرمل بحضور علماء دين وعوائل الشهداء وحشد من الفعاليات والأهالي اضاف حمادة: ان هدف هذا “الإطار” الوحيد هو ان يقتتل اللبنانيون فيما بينهم خدمة للإسرائيلي، وبعد ذلك، هناك جزء يرتاح فيه الكيان وهو الجنوب، ولا نعلم من يدخل على الخط ويصبح لبنان الكيان في خطر”.

واكد ان المقامرة التي دخلت فيها هذه السلطة هي مقامرة بلبنان وليس بالمقاومة وسلاحها، وعلى كل اللبنانيين ان يعرفوا ان هذه السلطة تراهن على الاقتتال في اللعبة الأخيرة.”

اضاف حمادة: “أن ما سمي “إطار الاتفاق” سقط وهذه الورقة ولدت محروقة وميتة، لأن هذه السلطة لا تملك ان تأخذ البلد إلى اقتتال داخلي، ولا تملك ان تعطي الإسرائيلي ما لم يسنطع ان يأخذه في حربه، وهي لا تملك من الشرعية ما يجعلها تتنازل عن ذرة تراب واحدة، فكيف بالأرض.”

واستند حمادة إلى “نص دستوري واضح بعدم أحقية أحد، لا رئيس ولا غيره، أن بتنازل عن حبة تراب من جغرافيا الوطن لبنان”.

المصدر: موقع المنار