📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزةعاجل: الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

بعد منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى HQ-9B.. مصر تتجه نحو المقاتلة الشبح “J-35”؟

بعد منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى HQ-9B.. مصر تتجه نحو المقاتلة الشبح “J-35”؟

100%

موقع الدفاع العربي – 9 يونيو 2026: سجل الاهتمام المصري بالسلاح الصيني ارتفاعًا واضحًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد توقيع صفقة منظومة الدفاع الجوي “HQ-9B”، ما وضع المقاتلة الشبحية J-35 ضمن دائرة اهتمام متزايدة لدى الجيش المصري.

وفي هذا السياق، أشار تقرير صادر عن مجلة “أرمي ريكوجنيشن” المتخصصة في الشؤون الدفاعية إلى أن قائد القوات الجوية المصرية أبدى اهتمامًا بإبرام صفقة لاقتناء المقاتلة الشبح الصينية “J-35”، وذلك على هامش مناورات جوية مشتركة بين مصر والصين نُفذت العام الماضي، وهي الأولى من نوعها بين الجانبين.

وتُعد المقاتلة “J-35”، التي تطورها شركة “شنيانغ” لصناعة الطيران، طائرة مقاتلة من الجيل الخامس مشتقة من النموذج الأولي “FC-31”، ومصممة لتنفيذ مهام التفوق الجوي والضربات الأرضية. وتتميز الطائرة برادار مسح إلكتروني نشط، ونظام استهداف بصري-إلكتروني مثبت أسفل مقدمة الطائرة، إضافة إلى نظام تتبع بالأشعة تحت الحمراء، وشاشة عرض رأسية مدمجة مع واجهة تحكم رقمية.

وعلى مستوى التسليح، تستطيع المقاتلة حمل ما يصل إلى ستة صواريخ داخل مخازن داخلية، إلى جانب إمكانية إضافة ذخائر أخرى على ست نقاط تعليق خارجية، بما يشمل القنابل الموجهة بدقة، وصواريخ كروز، وأسلحة مخصصة لمهاجمة الرادارات وفق طبيعة المهمة.

ويأتي هذا التقارب العسكري المصري–الصيني في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وتوترات في العلاقات مع الولايات المتحدة، إضافة إلى توجه مصري متزايد نحو تنويع مصادر التسليح وتحديث القدرات الجوية.

بعد منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى HQ-9B.. مصر تتجه نحو المقاتلةبعد منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى HQ-9B.. مصر تتجه نحو المقاتلة
مقاتلة J-35A

طُرحت تساؤلات حول ما إذا كان تصاعد الاهتمام المصري بالسلاح الصيني يعكس تحولًا في عقيدة التسليح، أم أنه يندرج ضمن سياسة تنويع المصادر في ظل ضغوط أمريكية محتملة.

وفي هذا السياق، أكد خبراء عسكريون واستراتيجيون أن التقارب المصري–الصيني يأتي في إطار إعادة تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي جرى تحديثها في عام 2024 بعد نحو ثلاثة عقود من الجمود، مشيرين إلى أن هذا الجمود ارتبط في مراحل سابقة بتأثيرات وضغوط أمريكية على مسار بعض السياسات التسليحية.

وأضافوا أن التحولات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وطبيعة التوازنات والتحالفات التي تقودها الولايات المتحدة، تدفع القاهرة إلى تبني نهج يقوم على تنويع مصادر السلاح وبناء شراكات دفاعية متعددة، خاصة مع التطور السريع في مجالات الطائرات المسيّرة وتقنيات التخفي والضربات بعيدة المدى.

كما أشاروا إلى أن الحرب الروسية–الأوكرانية قدمت دروسًا مهمة في طبيعة الحروب الحديثة، لاسيما الدور الحاسم للطائرات بدون طيار وأنظمة الاستطلاع والإنذار المبكر، التي ساهمت في تغيير ديناميكيات القتال وإرباك التحركات العسكرية التقليدية في مراحلها الأولى.

وفي المقابل، شددوا على أن التعاون العسكري مع الولايات المتحدة لا يزال عنصرًا أساسيًا في بنية التسليح المصرية، باعتبارها أحد أهم الموردين التقليديين، رغم القيود المفروضة على تحديث بعض المنظومات، وعلى رأسها مقاتلات “F-16”، خصوصًا في ما يتعلق بأنظمة الرادار والأسلحة بعيدة المدى.

واختتمت التقديرات بالإشارة إلى أن الصين تعمل على توسيع حضورها العسكري والتقني خارج نطاقها الإقليمي، خاصة في القارة الأفريقية، مع ترجيحات بأن تكون مصر من أبرز الشركاء المحتملين لبكين في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

حُكم على مالك دار الجنازة السابق في كولورادو بالسجن لمدة 18 عامًا بعد اعترافه بالذنب في جريمة الاحتيالحُكم على مالك دار الجنازة السابق في كولورادو بالسجن لمدة 18 عامًا بعد اعترافه بالذنب في جريمة الاحتيال
J-35A

يُعدّ الاهتمام المصري بالمقاتلة الصينية الشبحية J-35A امتدادًا طبيعيًا لنهج أوسع تتبعه القاهرة منذ سنوات يقوم على تنويع مصادر التسليح والبحث عن بدائل للمنظومات الغربية التقليدية، خاصة في مجال المقاتلات المتقدمة. وحتى الآن، لا يظهر هذا الاهتمام في إطار صفقة نهائية أو التزام تعاقدي، بل يظل في مستوى دراسة وتقييم سياسي وتقني، يتم ضمن سياق التعاون العسكري المتنامي بين مصر والصين وتطور قنوات الاتصال الدفاعي بين الجانبين.

برز اسم J-35A في التقارير المتداولة بعد المناورات الجوية المشتركة بين البلدين في 2025، حيث أظهرت الصين مجموعة من منصاتها الجوية المتقدمة، في حين شاركت مصر بطائراتها الروسية من طراز MiG-29M/M2. وخلال هذه الأنشطة، تحدثت مصادر غير رسمية عن إبداء قائد القوات الجوية المصرية اهتمامًا بالمقاتلة الصينية، مع إشارات إلى رغبة في الاطلاع المباشر على قدراتها، وهو ما فُهم على أنه “فتح باب دراسة” وليس قرار شراء نهائي.

من زاوية القاهرة، يأتي هذا الاهتمام في إطار سعي واضح لدخول نادي المقاتلات الشبحية من الجيل الخامس، خصوصًا مع إدراك الفجوة النوعية في هذا المجال مقارنة بالقوى الإقليمية التي تمتلك أو تقترب من امتلاك قدرات متقدمة مثل إسرائيل. وفي هذا السياق، تُطرح J-35A كخيار محتمل لأنها تمثل مقاتلة شبحية متعددة المهام بتكلفة أقل نسبيًا من نظيراتها الغربية، مع اعتمادها على تصميم منخفض البصمة الرادارية وأنظمة استشعار متقدمة ورادار من نوع AESA وفق ما تشير إليه التحليلات المفتوحة.

لكن الدافع المصري لا يرتبط فقط بالبعد التقني، بل أيضًا بالبعد السياسي والاستراتيجي. فالعلاقات الدفاعية مع الصين شهدت توسعًا تدريجيًا، سواء عبر التدريبات المشتركة أو إدخال معدات صينية أخرى في الخدمة أو قيد التقييم. هذا الاتجاه يعكس رغبة مصر في تقليل الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة في ملف التسليح، دون الدخول في قطيعة مع الغرب، بل عبر سياسة “تعدد الشركاء”.

/* Shares”}};
/* ))> */


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←