من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: نقف في أعلى درجات الصلابة والحزم وبإحاطة استخباراتية بممتلكات ومناطق وجود العدو الأمريكي-الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» كشفت أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للنظام الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» وجهت رسالة واضحة بأن زمن التهديد بلا ثمن قد انتهى وأن أي اعتداء سيواجه برد مؤلم حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان
اقتصاد

تايلاند تعيد الترويج لمشروع “الجسر البري” كبديل لمضيق ملقا

تايلاند تعيد الترويج لمشروع “الجسر البري” كبديل لمضيق


أعادت الحكومة التايلاندية إلى الترويج لأحد أكثر المشاريع البنيوية طموحا في تاريخ البلاد.

وهو ما يُعرف باسم “الجسر البري” (Land Bridge)، الذي يهدف إلى إنشاء ممر لوجستي يربط بين المحيط الهندي والمحيط الهادئ عبر جنوب المملكة، في خطوة يُنظر إليها كبديل محتمل لأحد أهم الممرات البحرية العالمية وهو مضيق ملقا.

ويكتسب المشروع زخما متجددا في ظل الاضطرابات الأخيرة في حركة الملاحة البحرية في الشرق الأوسط، وما أثارته من مخاوف بشأن هشاشة سلاسل الإمداد العالمية، وفق ما تشير إليه السلطات التايلاندية.

ويتضمن المشروع إنشاء ميناءين للمياه العميقة، الأول في محافظة رانونغ على ساحل بحر أندامان، والثاني في محافظة تشومفون على خليج سيام، إلى جانب تطوير نحو 90 كيلومترا من السكك الحديدية والطرق السريعة والبنية التحتية المرتبطة بهما لربط الميناءين عبر شبه الجزيرة.

ويقوم المشروع على فكرة نقل جزء من البضائع عبر البر بين الميناءين، بدلا من عبور مضيق ملقا المزدحم، بما يتيح تفريغ الحاويات في أحد الجانبين وإعادة شحنها في الجانب الآخر، مع استهداف تقليل زمن النقل وخفض التكاليف اللوجستية.

ووفق التقديرات الحكومية، قد يساهم المشروع في خفض تكاليف النقل بنحو 30% وتقليل مدة تسليم بعض الشحنات بما يصل إلى أسبوعين، مع تركيزه على خدمة السفن المتوسطة (feeders) بدلا من سفن الحاويات العملاقة، وبطاقة استيعابية قد تصل إلى 20 مليون حاوية مكافئة سنويا.

ورغم ذلك، لا يزال المشروع يواجه تحديات تتعلق بجذب الاستثمارات، إضافة إلى اعتراضات محلية ومخاوف بيئية، ما دفع السلطات إلى طلب تقييمات بيئية جديدة في ظل استمرار الجدل حول تأثيره على النظم البيئية في المنطقة.