من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف تجمعات وتحشيدات سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات مباشرة وخلفت العديد من القتلى والجرحى واحتراق بعض مخازن الأسلحة العميد سريع: تزامن مع هذا الاستهداف استهداف آخر لتجمعات وتحشيدات سعودية جنوبي باب المندب ومنطقة السقيا ورأس العارة وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وقد حققت أهدافها بنجاح وخلفت عشرات القتلى والجرحى العميد سريع : قواتنا استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي وقد أصاب هدفه بدقة وتسبب في تعطيل حركة المطار إن بي سي عن مسؤول أمريكي: واشنطن وطهران بحثتا بنيويورك هذا الشهر في مفاوضات غير مباشرة البرنامج النووي العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للسعودية وذلك أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة تعز وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام مدينة يطا جنوب الخليل ترامب: ويتكوف يعمل على التوصل لاتفاق مع إيران ويحقق تقدماً جيداً للغاية الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف جديدة شمال شرقي مدينة خان يونس
منوعات

رجل إطفاء سويدي يخرج من الغيبوبة ويتحدث عن معنى الحياة الذي فهمه في الجنة

كان غوستافسون البالغ من العمر 24 عاما قد تعرض مع زميله لانفجار غاز شديد في أثناء إطفاء الحريق حيث أصيبا بحروق بالغة. فقرر الأطباء…

كان غوستافسون البالغ من العمر 24 عاما قد تعرض مع زميله لانفجار غاز شديد في أثناء إطفاء الحريق حيث أصيبا بحروق بالغة. فقرر الأطباء إدخال رجلي الإطفاء في غيبوبة طبية اصطناعية. وخلال الفترة التي كان فيها الرجل في حالة السكون الدوائي توفي زميله. أما غوستافسون فاستطاع تحدي الوفاة واستيقظ بعد شهرين ليحكي ما رآه “في العالم الآخر“.

بحسب السويدي، “تم إنزاله” على سلسلة جبال شاهقة. وامتد إلى يمينه واد عميق جدا على شكل حرف U، تغطيه الغابات الخضراء والمروج، وفي أسفله تدفق نهر أزرق.

وقال رجل الإطفاء: “كان الأمر يشبه ظهيرة صيفية. وكان كل شيء هادئا. ولم أشعر بالبرد. ولم يكن الجو حارا جدا. وكان يشبه الجنة”.

وكانت الصحوة بمثابة صدمة للاس غوستافسون، إذ علم بوفاة زميله. لكنه، بحسب قوله، كان يعرف ذلك في أعماقه، لأنه خلال فترة الغيبوبة خاض تجربة يمكن وصفها بأنها قريبة من الموت. وقال: “يُعتقد أن زميلي  قد مات. لكن وفقاً لتجربتي، فإنه لم يمت فحسب، بل وعاد إلى موطنه الحقيقي“. وهو مقتنع بأنه التقى بصديقه في بُعد آخر.

إضافة إلى ذلك، صرح غوستافسون أنه  أدرك معنى الحياة، وهو يقف على حافة ذلك الوادي.

فقال: “أعتقد أن معنى الحياة هو اكتشاف قدراتك ومواهبك وتطويرها. ويبدو أن هناك مقولة قديمة تفيد بأن معنى الحياة هو أن تجد موهبتك، ثم تشارك بها الآخرين”.

وبدأ بإلقاء محاضرات تحفيزية، شارك من خلالها تجربته ورؤيته الفلسفية. وعاد بعد أربع سنوات من الحادثة إلى خدمة الإطفاء، وبلغ السويدي اليوم 69 عاما، وما زال يعيش مع تبعات جسدية للحروق التي تعرض لها قبل 45 عاما. لكنه يعترف بأن التحول الداخلي كان أعمق بكثير من الندوب الظاهرة.

ويرى غوستافسون أن المعنى الأسمى للحياة يكمن في اللطف، وقدرة الإنسان على بذل معرفته وخبرته للآخرين. ويقول إن الهدف الحقيقي هو المحبة، حتى لو بدت هذه الكلمات مكررة ومبتذلة.

قصة لاس غوستافسون ليست مجرد حكاية عن النجاة، بل هي شهادة على قدرة اللقاء مع الموت على أن تقلب النظرة إلى العالم وتملأ الحياة بقيم جديدة.

المصدر: روسيسكايا غازيتا