من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: نقف في أعلى درجات الصلابة والحزم وبإحاطة استخباراتية بممتلكات ومناطق وجود العدو الأمريكي-الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» كشفت أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للنظام الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» وجهت رسالة واضحة بأن زمن التهديد بلا ثمن قد انتهى وأن أي اعتداء سيواجه برد مؤلم حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان
العرب والعالم

روبيو: صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار لا تزال قيد المراجعة


أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن صفقة أسلحة كبيرة لتايوان، تعارضها بكين، لا تزال قيد المراجعة، مشيراً إلى أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي لم تتغيّر.

وقال روبيو، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن «هناك صفقة أخرى بقيمة 14 مليار دولار ولا تزال قيد المراجعة». وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يلتزم المضي قدماً في الصفقة، واصفاً إياها بأنها «ورقة تفاوض جيدة جداً» مع الصين.

وأضاف روبيو أن واشنطن كانت قد وافقت بالفعل على صفقة أسلحة أخرى لتايوان بقيمة 11,1 مليار دولار في كانون الأول/ديسمبر.

وعند سؤاله عن الصفقة البالغة قيمتها 14 مليار دولار، قال روبيو: «نريد الحفاظ على الوضع القائم كما هو في هذه المرحلة»، مضيفاً: «إنها علاقة دقيقة جداً من حيث التوازن، لكن سياستنا تجاه تايوان لم تتغيّر».

وكانت السلطات الأميركية قد أعلنت أواخر أيار/مايو تعليق مبيعات الأسلحة إلى تايوان مؤقتاً لضمان حصول الجيش الأميركي على ذخائر كافية لعملياته في إيران.

وتُعد مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان نقطة خلاف حسّاسة بين واشنطن وبكين، في ظل تمسّك الولايات المتحدة بالقوانين التي تلزمها بتزويد تايوان بما تحتاجه للدفاع عن نفسها، مع إبقاء موقفها غامضاً بشأن التدخل العسكري المباشر في حال تعرّضت لهجوم.

وعقب قمة رفيعة المستوى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين الشهر الماضي، جدّد ترامب معارضته لصفقات السلاح الأميركية مع تايوان، دون أن يقدّم أي التزام بشأن الصفقة المتعثرة.