العلوم و التكنولوجيا

ساعدت كرة السلة في دروس الرياضيات تلاميذ المدارس على تعلم الكسور

bbcorp

المراوغة، والقفز بالتسديدة – وعلى الفور مهمة على الكسور. هذه هي بالضبط الطريقة التي تم بها تدريس دروس التربية البدنية في بعض فصول مدرستين نرويجيتين. تم تقييم نجاح هؤلاء الطلاب في الرياضيات في جامعة كوبنهاغن. وتظهر النتائج في المجلة مراجعة علم النفس التربوي.

شارك في التجربة التربوية أكثر من 300 طفل تتراوح أعمارهم بين 11 و13 عامًا. لمدة ثمانية أسابيع درسوا برنامج رياضيات كرة السلة. وفي دروس التربية البدنية ارتبط موضوع الكسور باللعبة بشكل مباشر. على سبيل المثال، قام الطلاب بعشر طلقات حول الحلقة، ثم قاموا بحساب النسبة المئوية للمحاولات الناجحة وتحويل النتيجة إلى نسب مئوية.

ونتيجة لذلك، أظهر المشاركون في البرنامج نتائج أفضل بنسبة 15% في اختبار الكسور مقارنة بالمجموعة الضابطة، التي كانت تمارس التربية البدنية بانتظام.

هذه النتيجة أسعدت عالم الأعصاب جاكوب وينكي من قسم التغذية والنشاط البدني والرياضة، المؤلف الرئيسي للدراسة.

ويقول: “أعتقد أن الرياضة والنشاط البدني يمكن أن يفتحا الباب أمام الرياضيات للطلاب الذين قد لا يكونون مهتمين بالموضوع”.

تم الجمع بين كرة السلة والحساب مرة واحدة في الأسبوع. وهذا يعني أنه حتى التغييرات الصغيرة نسبيًا في العملية التعليمية يمكن أن يكون لها تأثير ملموس.

الكسور هي مجال يعاني منه العديد من الطلاب. إن استيعابهم مهم بشكل أساسي لفهم أعمق وأكثر تعمقًا للموضوع. أظهرت بعض الدراسات أن القدرة على حساب الكسور هي مؤشر قوي للأداء المستقبلي في مجالات أخرى من الرياضيات.

وجد المشاركون في التجربة أن هذه الدروس أكثر جاذبية من الدروس التقليدية في الفصول الدراسية. لقد شعروا بإنجاز أكبر من المعتاد وكانوا أكثر نشاطًا. وقد انعكس ذلك في النتائج – بالإضافة إلى التقدم في الكسور، أصبح الطلاب أفضل بحوالي 5% في حل المسائل الرياضية الأخرى.

وقال وينيكي: “فرضيتنا هي أن الأطفال لديهم تجربة إيجابية مع الرياضيات، وهذا قد يحفزهم على بذل جهد أكبر في الدروس العادية”.

وفي الوقت نفسه، قام تلاميذ المدارس أيضًا بتحسين مهاراتهم في كرة السلة – وتبين أن دمج المواد التعليمية في التربية البدنية لا يأتي على حساب إتقان هذه الرياضة.

الباحثون مقتنعون بأن الجمع بين الألعاب الخارجية مع مواضيع أخرى لن يكون أقل فعالية؛ كما أن النشاط الرياضي لا يمكن أن يقتصر على كرة السلة فقط.

يؤكد عالم الأعصاب: “يُظهر بحثنا أنه يمكنك دعوة مواضيع أخرى إلى التربية البدنية وسوف ينجح ذلك. وهذا يسمح للأطفال برؤية الموضوع في ضوء مختلف تمامًا، مع الحفاظ على حافزهم وفرحتهم في التعلم”.

قام المؤلفون بتطوير دليل تعليمي مجاني للمعلمين الذين يرغبون في تجربة هذا النهج عمليًا.

واختتم فينيكي حديثه قائلاً: “لو كان الأمر بيدي، لكان واحد من كل خمسة دروس في الرياضيات أسبوعيًا نشطًا. والشيء الأكثر أهمية هو أن تكون الحركة منطقية في سياق ما نعلمه للأطفال. ولكن ليس بهذه الطريقة، لقد قمت بحل المشكلة وركضت حول المدرسة”.

اشترك واقرأ “العلم” في

الأعلى


المصدر الأصلي: naukatv.ru

مقالات ذات صلة