ووصف نائب رئيس شرطة منطقة بيل، نيك ميلينوفيتش، القضية بأنها “تشبه سيناريو فيلم”، مشيراً إلى أن وول ارتقى إلى منصب قائد طائرة وكان يقود طائرات بوينغ 767 و777 و787، وتقاضى راتباً بلغ نحو 3 ملايين دولار كندي (أكثر من مليوني دولار أمريكي).
وتبين أن وول كان يحمل ترخيصاً لقيادة الطائرات التجارية طوال مسيرته التي استمرت 27 عاماً، لكنه لم يمتلك أبداً رخصة طيار نقل جوي (ATPL-A) المطلوبة عند ترقيته إلى قائد طائرة عام 2009.
واكتشف أمره خلال مراجعة روتينية لوثائقه عام 2025، حيث كشفت عن “مخالفات وشذوذات”، فأبلغت شركة طيران كندا الجهات التنظيمية. وكان وول قد تقاعد عام 2025 قبل بدء التحقيقات.
وأكدت شركة طيران كندا في بيان أن السلامة لم تتأثر، لأن جميع الطيارين يخضعون لتدريب إلزامي كل ستة أشهر واختبار طيران كل 12 شهراً، لكنها شددت على أن الترخيص المناسب يمثل طبقة أساسية للسلامة.
ويواجه وول سبع تهم جنائية، بينها الاحتيال بأكثر من 5 آلاف دولار كندي، واستخدام وثائق مزورة، وحيازة علامات مقلدة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 29 يونيو الجاري.
المصدر: CNN
المصدر الأصلي: arabic.rt.com



