ويعد هذا أقرب مرور للكويكب منذ أكثر من 400 عام، وقد تمكن هواة الفلك من رصده بسهولة نسبيا بفضل لمعانه الذي بلغ نحو القدر العاشر.
اقرأ أيضا
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
ويصنف “إن سي ون 1997” ضمن الكويكبات القريبة من الأرض، ويُقدَّر قطره بما بين 700 و1600 متر، أي بحجم جبل صغير، وقد اكتُشف عام 1997 بواسطة مشروع “رصد الأجرام المقتربة من الأرض” (NEAT) في مرصد هاليكالا بجزيرة هاواي.

ورغم إدراجه ضمن قائمة الكويكبات “المحتمل أن تكون خطرة”، فإن هذا التصنيف يعني فقط أن مداره يستحق المتابعة الدقيقة، وليس أنه يشكل تهديدا فعليا للأرض في الوقت الحالي.
ويؤكد هذا العبور أهمية برامج الرصد والدفاع الكوكبي التي تتابع آلاف الأجرام القريبة من الأرض باستمرار. فلو اصطدم كويكب بهذا الحجم بالأرض -وهو سيناريو غير وارد في هذه الزيارة- لأحدث فوهة يصل قطرها إلى نحو 10 كيلومترات، ولأطلق كميات هائلة من الغبار قد تؤثر في مناخ الكوكب لسنوات.
لذلك يرى العلماء أن متابعة مثل هذه الكويكبات ليست سببا للخوف، بل دليل على أن البشرية أصبحت أكثر قدرة من أي وقت مضى على رصد الأخطار الكونية والاستعداد لها.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.aljazeera.net
بتاريخ: 2026-06-28 13:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.