من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» وجهت رسالة واضحة بأن زمن التهديد بلا ثمن قد انتهى وأن أي اعتداء سيواجه برد مؤلم حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان رويترز: دول الاتحاد الأوروبي ناقشت مقترحاً فرنسياً للسحب من مخزونات الديزل استجابة لضغوط أميركية رويترز: المقترح الفرنسي يقضي بأن تسحب الدول الأوروبية 50 مليون برميل من مخزونات الديزل
العرب والعالم

قائد “فيلق القدس” يهدد بـ”تكرار سيناريو عام 2000″ ويؤكد أن “إسرائيل” ستُجبر على الانسحاب من جنوب لبنان

صعّد قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل قآني من لهجته تجاه “إسرائيل”، متوعداً بتكرار مشهد انسحابها من جنوب لبنان عام 2000، ومؤكداً أن قواتها ستُجبر على المغادرة إذا لم تنسحب طوعاً.

ووجّه قآني رسالة باللغة العبرية إلى الجنود “الإسرائيليين”، قال فيها إنهم تكبدوا خلال أقل من أربعة أيام نحو 100 قتيل وجريح، مضيفاً: “إذا لم تنسحبوا بأنفسكم ستُطردون بالركلات مهزومين كما حدث في ملحمة عام 2000”.

وتأتي تصريحات المسؤول العسكري الإيراني في ظل تصاعد التوترات على الساحة اللبنانية، واستمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان، وسط تبادل للتهديدات بين أطراف إقليمية ودولية على خلفية التطورات الميدانية.

وفي السياق ذاته، حمّل مستشار المرشد الأعلى الإيراني محسن رضائي الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفه بالاعتداءات والاستفزازات “الإسرائيلية” في لبنان، معتبراً أن واشنطن تقف وراء التصعيد الجاري وتوفر الغطاء له.

بالمقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تحذيراته تجاه طهران، مهدداً بتوجيه ضربات أشد إلى إيران في حال لم تعمل على كبح ما وصفهم بـ”وكلائها” في لبنان، داعياً القيادة الإيرانية إلى وقف الأنشطة التي قال إنها تزعزع الاستقرار في المنطقة.

وعلى الصعيد الميداني، أفادت هيئة البث “الإسرائيلية” الرسمية “كان”، مساء الأحد، بأن جيش الاحتلال يعتزم تقليص حجم قواته البرية المنتشرة في جنوب لبنان بصورة تدريجية خلال الفترة المقبلة.

وبحسب الهيئة، فإن التوجه نحو خفض عدد القوات يعود إلى اكتمال معظم المهام الهجومية التي نفذها الجيش، وعدم وجود حاجة لبقاء جميع الجنود المنتشرين حالياً داخل ما يسمى بالحزام الأمني في جنوب لبنان.

ويأتي ذلك في وقت تستحضر فيه التصريحات الإيرانية تجربة الانسحاب “الإسرائيلي” من جنوب لبنان في مايو/أيار عام 2000، حين أنهت “إسرائيل” وجودها العسكري هناك بشكل مفاجئ بعد سنوات من الاحتلال والمواجهات مع “حزب الله”، في حدث ما يزال حاضراً في الخطاب السياسي والعسكري بالمنطقة.