من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو الشيخ نعيم قاسم: الحل يبدأ بخروج العدو صاغراً العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا هذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى الشيخ نعيم قاسم: نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأمريكية وغير الأمريكية ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين الشيخ نعيم قاسم: أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا الشيخ نعيم قاسم: تضحيات الشعب الفلسطيني كبيرة والظلم الإسرائيلي الأمريكي الغربي غير عادي وغير طبيعي لكن مع نبل هذا الشعب ومع تضحياته لا بدّ أن ينتصر الشيخ نعيم قاسم: الحرب جولات ولكن الجولة الأخيرة هي لأصحاب الأرض والحق ولمن ساروا على درب المجاهدين والشهداء الشيخ نعيم قاسم: تحرير الجنوب اللبناني نراه أمام أعيننا ولن تتمكن إسرائيل من البقاء في جنوب لبنان ولو بعد حين الشيخ نعيم قاسم: السيد نصرالله كان حريصاً جداً على الوحدة بين السنة والشيعة وعلى الوحدة في داخل الشيعة وعلى امتداد الوحدة على المستوى الوطني وعلى المستوى العام الإنساني
العرب والعالم

نعيم قاسم: مذكرة التفاهم إعلان هزيمة لأميركا وإسرائيل .. المقاومة مستمرة ولا التزام يمس سيادة لبنان

> الرئيسية اخبار العالم نعيم قاسم: مذكرة التفاهم إعلان هزيمة لأميركا وإسرائيل .. المقاومة مستمرة ولا التزام يمس سيادة لبنان مدار نيوز، نشر بـ…

مدار نيوز، نشر بـ 2026/06/26 الساعة 11:06 صباحًا

نعيم قاسم: مذكرة التفاهم إعلان هزيمة لأميركا وإسرائيل .. المقاومة

مدار نيوز

أكد الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، أن المقاومة تمكنت من وقف العدوان وإفشال “المشروع الإسرائيلي الأميركي”، معتبرا أن مذكرة التفاهم الأخيرة تشكل “إعلانا رسميا بهزيمة أميركا وإسرائيل”، ومشددا على أن أي التزام ينتقص من سيادة لبنان “لن يمر”.

وقال قاسم، في كلمة ألقاها في ختام المسيرة العاشورائية في لبنان، إن المرحلة الحالية تمثل انتقالا إلى واقع جديد بعد المواجهات الأخيرة، مضيفا أن المقاومة عملت بالتعاون مع إيران خلال فترة العدوان، وأن هذا التعاون أسهم في كسر المشروع المقابل وتحقيق توازن في المنطقة.

وأشار إلى أن إيران تعرضت لمحاولة تستهدف تغيير نظامها والسيطرة عليها، إلا أنها تمكنت من الصمود، معتبرا أن نتائج المرحلة الأخيرة أثبتت حضورها وتأثيرها الإقليمي، وأنها “تصنع المستقبل لها وللمنطقة”. كما عبّر عن شكره لإيران على ما وصفه بدعمها للمقاومة، مؤكدا استمرار العلاقة معها باعتبارها عاملا في تثبيت التوازن مع إسرائيل.

وفي الشأن اللبناني، شدد قاسم على أن إسرائيل ما زالت موجودة في لبنان بهدف التوسع وفرض وقائع جديدة، مؤكدا أنه “لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر وأرض لبنانية ووقف العدوان الذي فشل في تحقيق أهدافه التوسعية”.

وأكد أن سقف السيادة اللبنانية يجب أن يبقى ضمن إطار اتفاق 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 وعلى قاعدة تطبيقه جنوب نهر الليطاني حصرا، مضيفا أن المقاومة مستمرة “بوجودها وحضورها وقرارها”، وأنها تمثل، بحسب تعبيره، “عماد استقلال لبنان وتحريره”.

ودعا السلطة السياسية اللبنانية إلى إعادة النظر في مسارها والعمل على جمع الكلمة ووحدة الصف في مواجهة إسرائيل، والتوقف عن تنفيذ ما وصفها بالإملاءات الخارجية، مؤكدا أن المقاومة “تمد اليد” وأن الفرصة ما زالت قائمة لتعزيز التفاهم الداخلي.

كما تطرق إلى الوضع الداخلي اللبناني، داعيا إلى معالجة الفجوة الاجتماعية، وشحذ الهمم، وتسريع جهود إعادة الإعمار، والاستفادة من مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة بما يخدم السيادة اللبنانية.

وفي البعد الرمزي لعاشوراء، قال قاسم إن المناسبة تجسد استمرار نهج مواجهة الظلم والتضحية، موجها التحية إلى الشهداء والجرحى والأسرى وعائلاتهم، ومؤكدا أن “دماء الشهداء أمانة في الأعناق” وأن المقاومة تعتبر نفسها امتدادا لهذا المسار.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=361152