وسائل إعلام إسرائيلية تحذر من محور إقليمي جديد تقوده السعودية ومصر وتركيا بدعم نووي باكستاني

موقع الدفاع العربي – 16 يونيو 2026: سلطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على ما وصفته بملامح تشكّل محور إقليمي جديد يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، معتبرة أن هذا التوجه قد يؤدي إلى إعادة رسم توازنات القوة في الشرق الأوسط وتقليص الاعتماد التقليدي على المظلة الأمنية الغربية.

وبحسب هذه التقارير، فإن الدول الأربع تسعى إلى بناء إطار تعاون استراتيجي وأمني أوسع، يستند إلى تنسيق سياسي وعسكري متزايد بين أبرز القوى السنية في المنطقة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط وتصاعد التوترات المرتبطة بإيران وإسرائيل.

وترى التحليلات الإسرائيلية أن هذا التقارب قد يتطور إلى ما يشبه منصة أمنية إقليمية مستقلة، هدفها تعزيز القدرة على إدارة الأزمات الإقليمية وتوفير بدائل عن التدخلات الخارجية، مع التركيز على ملفات الأمن والدفاع والتكنولوجيا العسكرية والتعاون الصناعي.

وأشارت التقارير إلى أن السعودية تلعب دوراً محورياً في تعزيز هذا المسار.

وفي الجانب العسكري، تبرز باكستان باعتبارها العنصر الأكثر حساسية داخل هذا التكتل المحتمل، نظراً لامتلاكها السلاح النووي. وترى وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الشراكة الدفاعية المتنامية بين الرياض وإسلام آباد قد تخلق ما تصفه بعض التحليلات بـ”المظلة النووية الباكستانية”، الأمر الذي قد يضيف بعداً جديداً إلى معادلات الردع في الشرق الأوسط.

وتستند هذه التقديرات إلى اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة بين السعودية وباكستان خلال عام 2025، والتي تضمنت بنوداً للتنسيق العسكري المشترك والتعامل الجماعي مع التهديدات الأمنية. كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى نشر قوات ومقاتلات باكستانية وأنظمة دفاع جوي داخل المملكة خلال عام 2026 في إطار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

كآن ضد إف-35

وفي الوقت نفسه، تواصل كل من تركيا والسعودية توسيع تعاونهما الدفاعي، لا سيما في مجالات الطائرات المسيّرة والصناعات الجوية المتقدمة، بما في ذلك مشروع المقاتلة التركية من الجيل الخامس “كآن KAAN”، بينما تواصل مصر تعزيز شراكاتها العسكرية والإقليمية ضمن شبكة العلاقات المتنامية بين هذه الدول.

وتحذر بعض الأوساط الإسرائيلية من أن ظهور مثل هذا المحور قد يحد من هامش المناورة الاستراتيجية لإسرائيل، سواء على المستوى الإقليمي أو في علاقتها مع الولايات المتحدة، خاصة إذا نجح في تقديم نفسه كإطار أمني قادر على معالجة أزمات المنطقة من داخلها.

وفي المقابل، تشير التحليلات ذاتها إلى أن هذا التكتل المحتمل قد يثير مخاوف أطراف إقليمية أخرى، إذ قد تنظر إليه إيران باعتباره تحدياً مباشراً لنفوذها، بينما قد يساهم في تسريع سباقات التسلح وإعادة تشكيل التوازنات العسكرية في الشرق الأوسط.

كما لفتت التقارير إلى أن امتلاك باكستان ترسانة نووية وصواريخ بعيدة المدى، من بينها صواريخ “شاهين-3” (Shaheen-III)، يمنح هذا التعاون بعداً ردعياً إضافياً، في وقت تفضل فيه السعودية الاعتماد على شراكات استراتيجية وحماية أمنية خارجية بدلاً من السعي إلى تطوير برنامج نووي عسكري مستقل.

وفي المجمل، ترى وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أي تقارب استراتيجي بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان قد يشكل أحد أبرز المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة خلال السنوات المقبلة، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات على موازين القوى التقليدية والعلاقات الإقليمية والدولية.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-16 18:13:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-16 18:13:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version