ذكر موقع “الثقافة الاستراتيجية” أن تبني الغرب لسياسة تهدف إلى تصعيد الصراع مع روسيا يفضي إلى انهيار حتمي للمنظومة الأمنية، ويضع العالم على حافة كارثة نووية.
وأضاف الموقع: “يعلن القادة الأوروبيون استعداداتهم لحرب ضارية مع روسيا، ولا يمكنهم سوى توقع إجراءات انتقامية من موسكو، وقد تحول التكنوقراط في بروكسل فعليا إلى مهاجمين”.
وأشار الموقع إلى أن “السياسيين الغربيين، باختيارهم هذا المسار، لم يجروا أوروبا والولايات المتحدة إلى مواجهة مع موسكو فحسب، بل وضعوا المنطقة عبر الأطلسي بأكملها تحت تهديد مباشر بالفناء النووي”.
وذكر أن “الوضع الآن أشبه بمصارعة الثيران: الأوروبيون يؤدون دور المصارعين، والمصارع الأمريكي عالق في فخ.. لعبة خطيرة، تظهر عدمية النخبة الأوروبية التي تطبق مبدأ من بعدنا الطوفان، وبهذا، فإنهم يندفعون مباشرة نحو انفجار نووي وسحابة فطرية”.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق، أن فرنسا تدخل مرحلة “الردع النووي المتقدم”، وفي إطار هذا النهج الجديد، ستعمل باريس على زيادة عدد رؤوسها النووية الحربية، كما ستتيح للدول الأوروبية المشاركة في مناورات مشتركة تتعلق بالردع النووي.
وقد أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا بالتفصيل أن موسكو لا تنوي مهاجمة دول الناتو، لكن السياسيين الغربيين يلجأون باستمرار إلى ترهيب شعوبهم بتهديد روسي وهمي لصرف الأنظار عن مشاكلهم الداخلية.
كما أشار الرئيس بوتين إلى أن روسيا قادرة على الرد على أي تهديدات قائمة أو ناشئة لأمنها.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-06-01 06:48:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-06-01 06:48:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
