وقال اتحاد صناعة السيارات في البلاد إن مشتريات السيارات زادت بنسبة 12.8% على أساس سنوي في مايو
قال اتحاد صناعة السيارات في البلاد إن سوق السيارات الجديدة في جنوب إفريقيا حافظ على زخمه التصاعدي في مايو، مسجلا أقوى أداء مبيعات شهرية منذ عام 2013.
وفقًا لمجلس أعمال السيارات، ارتفع إجمالي مبيعات السيارات الجديدة بنسبة 12.8% على أساس سنوي إلى 51.071 وحدة. وقد أدت هذه النتيجة إلى تمديد فترة النمو الشهري المتتالي في السوق وحافظت على المبيعات السنوية حتى تاريخه بقوة في المنطقة الإيجابية.
وقالت ثاندا سيثول، كبيرة الاقتصاديين في WesBank، إن الأداء كان مشجعًا، حيث كان النمو مدفوعًا بشكل أساسي بقطاع سيارات الركاب بينما ظلت مبيعات المركبات التجارية إيجابية أيضًا.
وارتفعت مبيعات سيارات الركاب بنسبة 16.3% إلى 36871 وحدة. وشكلت مبيعات الوكلاء 90.1% من إجمالي الأحجام، في حين ساهم قطاع تأجير السيارات بنسبة 5.3%، مما يشير إلى الطلب عبر قنوات مبيعات متعددة.
أشارت بيانات التمويل الخاصة بـ WesBank أيضًا إلى ثقة المستهلك القوية. وتجاوزت طلبات التمويل المستويات المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي، خاصة للسيارات الجديدة. كما ارتفع متوسط أحجام الصفقات لكل من السيارات الجديدة والمستعملة، مما يشير إلى أن المستهلكين كانوا يمولون السيارات ذات القيمة الأعلى.
على الرغم من زخم المبيعات الإيجابي، حذر سيثول من أن ضغوط القدرة على تحمل التكاليف من المرجح أن تظل أحد الاعتبارات الرئيسية للأسر والشركات.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء بمقدار 25 نقطة أساس إلى 7.00% في اجتماعه في مايو، مما دفع سعر الإقراض الرئيسي إلى 10.50%.
وقال سيثول إن ارتفاع أقساط السداد الشهرية يمكن أن يؤثر على القدرة على تحمل التكاليف، خاصة بالنسبة للمشترين لأول مرة ومشغلي الأعمال الصغيرة، وشجع المستهلكين على فهم تأثير تغيرات أسعار الفائدة بشكل كامل قبل الدخول في اتفاقيات التمويل.
ومن المتوقع أيضًا أن تشكل تكاليف الوقود ضغوطًا إضافية على المستهلكين. ومن المقرر أن ترتفع أسعار البنزين اعتباراً من 4 يونيو/حزيران، مدفوعة بتحركات أسعار النفط العالمية والتراجع الجزئي عن التخفيف المؤقت لرسوم الوقود الذي تم تقديمه في أبريل/نيسان.
وفي حين أن ارتفاع تكاليف التمويل وأسعار الوقود قد يؤثر على الطلب، فقد أظهر سوق السيارات مرونة خلال فترة اقتصادية صعبة. يستمر تحسين ثقة الأسر والشركات ودورات استبدال المركبات المستمرة ونشاط تجديد الأسطول في دعم المبيعات عبر القطاعات.
ومع استمرار فرض ضريبة الوقود في يوليو وإمكانية إجراء المزيد من التعديلات في أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، يدخل قطاع السيارات النصف الثاني من عام 2026 بزخم انتعاش قوي ولكن ببيئة تشغيل أكثر صعوبة.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-06-02 19:11:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
