📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حماس: غارات الاحتلال الاسرائيلي المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلاب فيها تمثل جريمة حرب موصوفةعاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسيةعاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

دمشق تعرض التعاون مع السويد وأوروبا في ملاحقة المتهمين بجرائم حرب في عهد الأسد

> –> ويأتي موقف دمشق هذا بالتزامن مع التحقيقات التي تجريها عدة دول أوروبية من بينها السويد بجرائم الحرب المرتكبة في عهد الأسد مستفيدةً…

100%

دمشق تعرض التعاون مع السويد وأوروبا في ملاحقة المتهمين بجرائم حرب

ويأتي موقف دمشق هذا بالتزامن مع التحقيقات التي تجريها عدة دول أوروبية من بينها السويد بجرائم الحرب المرتكبة في عهد الأسد مستفيدةً من مبدأ “الاختصاص القضائي العالمي” الذي يسمح بمحاكمة مرتكبي الجرائم الخطيرة بصرف النظر عن المكان الذي ارتكبت فيه.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا في حديث لإذاعة السويد الرسمية: إن دمشق مستعدة لتقديم التسهيلات اللازمة للمحققين الأوروبيين الراغبين في جمع الأدلة داخل سوريا.

وأضاف بأن السلطات السورية مستعدة لإتاحة الوصول إلى الوثائق والشهود ومواقع الجرائم وغيرها من المعلومات التي قد تساعد في ملاحقة الأشخاص المتهمين بارتكاب انتهاكات خلال سنوات الثورة السورية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن جزءا كبيرا من أرشيف أجهزة الأمن والوحدات العسكرية التابعة لنظام الأسد لا يزال موجوداً ومحفوظاً، وأكد أن قائمة تضم أسماء نحو ألف شخص مطلوبين للعدالة بينهم ضباط ومسؤولون سابقون في مؤسسات النظام السابق سيتم نشرها قريبا.

ويعد هذا الأرشيف الذي تحدث عنه البابا ذا أهمية كبيرة بالنسبة للمحققين ومنظمات حقوق الإنسان نظراً لاحتوائه على وثائق وأوامر وسجلات يمكن أن تساعد في توثيق الانتهاكات وتحديد المسؤوليات الفردية والمؤسساتي عنها كما أن إتاحة الوصول إلى الأرشيف الأمني والعسكري قد يشكل خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية في سوريا في ظل التضييق الذي فرضه النظام السوري السابق على المحققين الدوليين طوال سنوات الثورة السورية ومنعهم من الوصول إلى الوثائق الرسمية ومسارح الانتهاكات التي ارتكبت وقتها.

وتحدثت عدة تقارير إعلامية سويدية عن وجود عدد من المرتبطين سابقاً بالأجهزة العسكرية أو المجموعات المسلحة التابعة للنظام السابق على الأراضي السويدية
حيث نقلت إذاعة السويد الرسمية عن تحقيقات صحفية وجود 15 شخصاً كانوا جزءاً من المنظومة العسكرية أو الأمنية التابعة لنظام الأسد ويعيشون حاليا على الأراضي السويدية حيث تعمل سلطات هذا البلد منذ سنوات على جمع الأدلة المتعلقة بالجرائم المرتكبة في سوريا في إطار جهود أوسع تبذلها دول أوروبية عدة لمحاسبة المتورطين في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وقالت المدعية العامة السويدية المتخصصة في جرائم الحرب رينا ديفغون: إن بعض الجرائم تُعد من الخطورة بمكان يجعلها خاضعة للملاحقة القضائية أينما ارتُكبت. وأوضحت أن الهدف من هذه الملاحقات هو ضمان عدم تحول الدول الأوروبية إلى ملاذ آمن للأشخاص المتهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة، إضافة إلى حماية الضحايا والناجين الذين اضطروا إلى الفرار من مناطق النزاع.

وشهدت دول مثل ألمانيا وفرنسا والسويد محاكمات لعدد من رجالات النظام السابق المتهمين بارتكاب جرائم ضد الشعب السوري .

ويرجح مراقبون أن يثمر التعاون المرجو بين دمشق والدول الأوروبية في الإسراع من وتيرة التحقيقات وزيادة إمكانية الوصول إلى الأدلة والشهود، بما يساهم في كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا عبر تقديم الجناة للمحاكمة، كما تعكس الخطوة انفتاح دمشق على التعاون مع المبادرات الدولية الرامية إلى توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، وفق مسار العدالة الانتقالية التي تتحدث عنها السلطات السورية.

المصدر: RT


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←